23 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2F61483_499051713450191_352615960_n.jpg)
الى تلك الربى تشتاق روحي …ياروح الفؤاد
هنا …في غربة قاتلة …أشتاقك
ياماضي القوم وحاضرهم
ياعز أجدادي وفخر والدتي
ياهمسي في ليالي الصيف الرائقة
يا نجمتي في ظلامهم
ياأنسي عند الوحشة
أشتاقك ….
يا أرضا داستك خيول المجد الأول
واحتضنت رباك عمر وصلاح وخالد
يهتز الفؤاد حين يشتم عبيرهم
وتترنح ذاتي عند اللقاء….
حين أجلس معهم …جين أشرب فنجاني
أشتاقك…
حين يخلع عمر العباءة
ويلقي خالد السيف …مثلوما أشتاقك
حين ينام الغير …وتنام العصافير المهاجرة
أرحل اليك في غفلة الزمان
وأعود …قصرا …وياليتني لم أعد
وأنتظر الظلام كل ليل
حتى أخطف أملي من جندي الموت
وأصنع حلما ورديا …لأغزل من خيوط الشمس
عقدا يزين جيد الزمان…
يالهف نفسي ياوطني المغدور
ياشوق روحي الى حضن الزيتون
وتفاح يافا….
ماأقسى يوما يمر دون أقصاك
أنت الهدى …أنت الرجاء …أنت المنى ماأغلاك
ياحمام الخليل …أنخ على ذراعي
وزرني في سجني ……..
ياشجرة جدي …اليابسة …ماذا تبقى منك
الا الندوب…
يافستان أمي العتيق …عطرني ببقايا الذكريات
ورائحة الطعام …
هاأنذي …أجر أذيالي عند الحدود …
أراك من هنا …من هناك …وفي كل طريق
أراك في وجوه المارة …في لقمة فقير بائس
في وجوه الغرباء…في حفنة قمح
وفي كل قمر مضيء…وفي كف الفلاح المكلوم
أغمض عيني لتعودي …لتتحرري …
فيتعمق سجني داخل زنزانتي ….
هذا أنا …هذه أنت …يامسرى محمد