23 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2F22202_406115946143966_9566708_n.jpg)
ها أنذي أجلس بين الأزهار …
وأسترجع ذكرياتي
حطت حمامة قربي تسألني
في حياء أين هو أين هم
أين من كان الأنا..
ردت دمعة حائرة رحلوا عند الفجر
هب نسيم مفاجئ
وتساقطت زخات مطر
صافح الماء وجهي وعانق روحي
وزغردت العصافير بمقدمه
أمسكت وردتي ونثرت عبيرها بين السحاب
فأنبتت حقلا…
صوت يهتف بي من بعيد
هاهو أملي عاد
هاهو الضياء
يسألني النسيم عنهم
فيجيب عني ظلام الشجر
ياضحكتي
يابسمتي
أشتاقك أين أنت
رحلت مع القادمين
وهجرتني
يا طفولتي المسروقة
يا جرح أمي عند المغيب
يادمعتي لماذا سكنت
يطول الوجع إذا ذكرته
ويتوه الأنا داخل غياهب الماضي
حين كنت وكانوا ..
حين هانوا
حين غدروا وخانوا….
ربما أنا السبب
ربما
ربما أنا بريئة حد الغباء
طيبة حد السفه…
وفية حتى النهاية
ربما …
مضى كل شيء ومضوا …
وبقيت آثارهم
وظل الصدى
وطال الوجع …