8 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2FYYY.jpg)
اخطاء المعارضة في التعامل مع اغتيال شكري بالعيد : بقلم وفاء مطر/حميدة بالسعد
اخطاء المعارضة في التعامل مع اغتيال شكري بالعيد:
- القاء التهم بدون دليل - عدم احترام قدسية الموت والتعامل السطحي مع الموت - التعامل مع اغتيال شكري بالعيد كمادة واهمال ما يليق بمناضل ورمز حزبي - الجهل او التجاهل للطقوس او الشعائر المصاحبة للموت وحرمة الميت بما يدل انقطاعهم على ثقافة الشعب وحس الشعب - عدم احترام مشاعر عائلته وزوجته والبيئة التي نشأ فيها- المبالغة في توقع نتائج توظيف الحادثة اذ تصوروا انهم قادرين على الاطاحة بالحكومة والشرعية وهذا يدل على قراءتهم السطحية للحظة- ظهورهم بشكل مزري يتمثل في من يريد استعمال “جنازة” للاطاحة “بنظام” خاصة وان النظام هو الذي أطر الجنازة والجيش حمل التابوت الى مثواه الاخير - الاضطراب في رفع الشعارات - التعبير عن كراهية متأصلة كان يمكن لهم كتمانها بهذه المناسبة التي فضحتهم وجعلتهم محل ادانة - جنازة بلا صلاة جنازة ولا كلمة ترحم على الفقيد - النفاق في خطاب المعارضين الذين كانوا لا يكنون ودا لبلعيد وتحولوا فجأة الى متبارين في ابراز مناقبه ( عاش يتمنى في عنبة مات جابولو عنقود )
- الدعوة الى الاضراب العام وهي دعوة مسقطة فيها شبهة التآمر
- قالوا انها ستكون جنازة وطنية فحولوها الى جنازة حزبية
- المراهنة على رمزية يوم الجمعة في الثورات العربية ونسوا انها مقترنة ضرورة بالهوية العربية الاسلامية ففشلوا حين خالفوا كل الطقوس الجنائزية فلا صلاة جنازة ولا تكبير ولا قرآن يتلى ولا بث لصلاة الجمعة بالقناة الوطنية المتجندة للنقل المباشر
وفاء مطر/حميدة بالسعد