24 Mars 2013
/http%3A%2F%2Ftunisiaface.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F178968_555562261137505_453892763_n.jpg)
استقالة "أحمد معاذ الخطيب" رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية | Tunisia face
TunisiaFace - نشر أحمد معاذ الخطيب الحسني، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بيانا على صفحته الرسمية بيانا للشعب السوري، معلنا فيه استقالته دون توضيح او ذكر للاسباب التي جعلته يقرر الاستقالة.
علما وانه تم انتخاب الخطيب رئيسا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في 11 اكتوبر 2012 وهو ائتلاف من جماعات المعارضة التي تشكلت في نفس اليوم ، وكان الخطيب قد طرح مبادرة للحوار مع النظام في فبراير 2013 والتي رفضها النظام بدوره واعتبرها الائتلاف مبادرة فردية, كما دعا الخطيب المجتمع الدولي لتسليح الجيش الحر وقد قام الخطيب أثناء ترأسه الائتلاف بزيارة ريف حلب.
وهذا نص بيان الاستقالة:
أحمد معاذ الخطيب
بسم الله الرحمن الرحيم
شعبَ سورية الصابرَ المجاهد .. سلام الله عليكم وبعد ؛
فإننا نُذبح تحت سمع العالم وبصره منذ عامين ، من قِبل نظام متوحش غير مسبوق.
كثيرون هم من قدَّموا يدَ عون إنسانية صرفة ، ونشكرهم جميعاً.
إلا أن هناك واقعا مراً وهو ترويض الشعب السوري وحصارُ ثورته ومحاولة السيطرة عليها.
كل ما جرى للشعب السوري من تدمير في بنيته التحتية ، واعتقال عشرات الألوف من أبنائه ، وتهجير مئات الألوف ، والمآسي الأخرى ليس كافياً كي يُتخَذ قرارٌ دولي بالسماح للشعب أن يدافع عن نفسه.
من هو مستعد للطاعة فسوف يدعمونه ، ومن يأبَ فله التجويع والحصار. ونحن لن نتسوّل رضا أحد ، وإن كان هناك قرار بإعدامنا كسوريين فلنَمُت كما نريد نحن، وإن باب الحرية قد فُتح ولن يُغلق ، ليس في وجه السوريين فقط بل في وجه كل الشعوب.
لقد أضاع النظام برعونته أثمن الفرص من أجل مصالحة وطنية شاملة ، وحاولت العديدُ من الجهات الدولية والإقليمية جرَّ المركب السوري إلى طرفها.
رسالتنا إلى الجميع أن القرار السوري سوف يتخذه السوريون ، والسوريون وحدَهم.
وكنتُ قد وعدت أبناء شعبنا العظيم ، وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الأمور إلى بعض الخطوط الحمراء ، وإنني أبَرُّ بوعدي اليوم وأعلن استقالتي من الائتلاف الوطني ؛ كي أستطيع العمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية. وإننا لَنفهمُ المناصب وسائلَ تخدم المقاصد النبيلة ، وليست أهدافا نسعى إليها أو نحافظ عليها.
سنتابع الطريق مع إخواننا الذين يهدفون إلى حرية شعبنا ، وستكون هناك رسائل وتفاهمات مع كل الأطراف التي تشاركنا الآلآم والآمال.
قليلاً من الصبر يا شعبنا .. أليس الصبح بقريب ..
والسلام عليكم ورحمة الله