25 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F01%2F92e47beb-8fce-457a-b1b8-1b45aa1257aa.jpg)
اشتباكات بين متظاهرين وقوات الشرطة المصرية بمدينة الإسكندرية بالذكرى الثانية للثورة
تصاعدت حدة الاشتباكات بين متظاهرين وقوات الشرطة المصرية أمام مقر المجلس المحلي بمدينة الإسكندرية شمال مصر، في الذكرى السنوية الثانية لثورة 25 يناير التي أسفرت عن إصابة 40 شخصا جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها الشرطة في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة عقب محاولتهم باقتحام مبني قسم شرطة المنشية والمقر المؤقت لمحافظ الإسكندرية مما أدى لإصابات عديدة في صفوف الجانبين حيث أصيب البعض بجروح قطعية من جراء التراشق بالحجارة، إلى جانب إصابة البعض بطلقات بناديق الصيد .
وأوضحت مصادر أمنية أن الإصابات بين صفوف قوات الشرطة بمحيط المجلس منهم 10 إصابات بين الضباط و30 مجندا، فيما قام المتظاهرون باقتحام مبني لمركبات الشرطة وحطموا بعض السيارات وحاملات الجنود وبعض المكاتب وحاولوا اقتحام مبنى مجاور بعد إشعال النيران في بعض محتوياته.
وكانت الإسكندرية قد شهدت منذ الصباح انطلاق عدد من المسيرات والمظاهرات التي دعت إليها الحركات والتيارات السياسية باتجاه مسجد القائد إبراهيم بوسط المدينة للمشاركة في إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.
وأصدر 42 حزبا وحركة سياسية التي شملت قائمة الأحزاب المشاركة كلا من أحزاب الوفد والدستور والتحالف الشعبي الاشتراكي والمصريين الأحرار ومصر الثورة والجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر وشباب من أجل التغيير وحزب غد الثورة وحزب الكرامة والعربي الناصري والتجمع والحزب الشيوعي المصري وعددا من الأحزاب والائتلافات والحركات السياسية بيانا مشتركا أعلنوا فيه المشاركة في تظاهرات اليوم للمطالبة بتحقيق أهداف ثورة 25 يناير ورفض ما سموه سيطرة جماعة الإخوان على مفاصل الدولة، والحفاظ على دولة القانون، والقصاص من قتلة المتظاهرين، ووضع دستور لكل المصريين واستقلال حقيقي للقضاء.
في المقابل احتفلت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير بإقامة عدد من الفعاليات الخدمية في عدد من المناطق والأحياء بالمحافظة، فيما انتشرت مجموعات غير معلنه قرب عدد من مقرات الجماعة وحزب الحرية والعدالة.