28 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F01%2F385289_300121093424240_486727971_n.jpg)
الاحتلال يواصل اعتقال الأسيرة إيمان بني عودة
“اعتقلوني أنا بدلاً عنها… لكن لا تأخذوها” هذه الكلمات التي نطقتها والدة إيمان عندما قيّد الاحتلال ابنتها واعتقلها…
الطالبة إيمان محمود مصطفى بني عودة 21 عاماً من قرية طمون قرب مدينة نابلس داهم الاحتلال الاسرائيلي منزلها ليلة 7/12/2012 بعد دخوله بطريقة همجية وتجميع كل من في المنزل في غرفة واحدة داخل البيت. وتضيف أم أنس للمركز الحقوقي “أحرار” :” اعتقلوا إيمان ولم يسمحوا لنا بتوديعها ولا حتى بالحديث معها، وكانت تلك اللحظة الأقسى والأصعب علينا جميعاً، كما قام جنود الاحتلال بمصادرة جهازين حاسوب من غرفة إيمان وصادروا جهازها الخلوي الخاص”.
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان قال أن الأسيرة إيمان بني عودة، هي شقيقة الأسير أنس بني عودة الذي أفرج عنه الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 18/1/2013 بعد قضاء شهرين في الاعتقال ودفع غرامة مالية مقدارها 5000 شيكل.
وذكر الخفش أن اعتقال الأسيرات في المجتمع الفلسطيني أمر مؤلم وصعب وقاسي على الأسره والعائلة الفلسطينية رغم إرتفاع نسبة وأعداد الفلسطينيات اللواتي تعرضن للإعتقال خلال إنتفاضة الأقصى .