13 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2Fgal.pope_.benedict.jpg_-1_-1.jpg)
البابا بينيدكت السادس يغادر البابوية تحت دهشة الأتباع وانتقادات المظلومين
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كانت من أوائل القادة الذين عبروا عن “احترامهم الكبير” للبابا الألماني الأصل.
وقالت ميركل في ندوة صحفية عقدتها في برلين “إذا كان البابا نفسه، بعد تفكير عميق، توصل إلى خلاصة مفادها أن قواه لم تعد كافية لممارسة مهامه، فله عندئذ احترامي الكبير”.
أعلن البابا بنديكت السادس عشر الاثنين استقالته التي تشكل سابقة في تاريخ الكنيسة، مشيرا إلى تقدمه في السن. وقال “بعد مراجعة ضميري أمام الله توصلت إلى قناعة بأنني لم أعد قادرا بسبب تقدمي في السن على القيام بواجباتي على أكمل وجه على رأس الكنيسة” الكاثوليكية.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعرب عن “تقديره” للبابا بنديتكوس السادس عشر و”يصلي” من أجله.
وقال أوباما في بيان إن “الكنيسة تؤدي دورا مهما في الولايات المتحدة والعالم، وأتمنى كل الخير لمن سيجتمعون قريبا لاختيار خلف لقداسة البابا بنديكت السادس عشر”.
وقال شقيق البابا، المونسنيور جورج راتسينغر لوكالة فرانس برس إنه علم “منذ بضعة أشهر” بأن بنديكت السادس عشر ينوي الاستقالة. وأضاف أن هذا القرار “صحيح” وإنه لأمر “إيجابي عموما” أن تنتقل كرسي البابوية إلى شخص أصغر سنا.
واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن “ملايين البشر” سيفتقدون بنديكت السادس عشر “زعيما روحيا”، وأعرب له عن “أفضل تمنياته”.
ووصف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قرار البابا بأنه “جدير بالاحترام الكبير”. وأضاف أن “الجمهورية تحيي البابا الذي اتخذ هذا القرار، لكن لا شأن لها بالإدلاء بمزيد من التعليقات على ما يخص الكنيسة في المقام الأول”.
ورأى الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو أن رأس الكنيسة الكاثوليكية برهن “شجاعة استثنائية وإحساسا استثنائيا بالمسؤولية”، على حد تعبيره.
وقالت جوليا جيلار رئيسة الوزراء الأسترالية إن قرار البابا “تاريخي”. وأضافت: “لدى انتخابه، قال يوزف راتسينغر ( اسمه قبل تنصيبه بابا) إنه يأمل بأن يكون عاملا بسيطا في كرم الرب، ومع هذه الاستقالة، أكد كل ما يتحلى به من تواضع”.