26 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F01%2F59504_319659131479089_101440870_n.jpg)
الحكم بالإعدام في قضيّة مجزرة بورسعيد
قضت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة، السبت، بإعدام 21 من المتهمين في مجزرة استاد بورسعيد، وإحالة أوراقهم إلى مفتي الجمهورية.
وأعلن رئيس المحكمة أن “المحكمة قررت بإجماع أعضائها إحالة أوراق” 21 متهما إلى المفتي، وهو ما يعني الحكم بالإعدام عليهم، وطلب موافقة المفتي وفقا لقانون الإجراءات الجنائية المصري.
وفي مدينة بورسعيد، دوت أصوات إطلاق الرصاص اعتراضا على الحكم، وعمت المظاهرات المدينة غضبا من أحكام الإعدام. ولقي ضابط مصرعه وأصيب آخرون في محاولة اقتحام سجن بور سعيد.
وقال شاهد إن ألوف الغاضبين في مدينة بورسعيد الساحلية المصرية حاولوا
اقتحام سجن المدينة، وإن قوات حراسة السجن تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع على الغاضبين لإحباط المحاولة.
وأضاف أن الغاضبين أشعلوا النار في حافلة صغيرة تابعة لقناة تلفزيونية، وأضرموا ألسنة اللهب في إطارات السيارات، وقطعوا الطريق امام السجن.
ومن ناحية أخرى، سادت حالة من الفرح والابتهاج قاعة المحكمة فور صدور الحكم وتعالت الصيحات المؤيدة للحكم. كما عبر الآلاف من “ألتراس” الأهلي عن فرحتهم
بالحكم بإطلاق الشماريخ، ورددوا هتافات مؤيدة للرئيس محمد مرسي.
ولم يحضر المحاكمة من المتهمين سوى 4، في حين يتم احتجاز الباقين في سجن بورسعيد المحاصر من قبل أسر المتهمين، والذين حالوا دون نقلهم إلى مقر المحكمة في القاهرة.
وحددت المحكمة، السبت، جلسة التاسع من مارس/آذار القادم موعدا لجلسة النطق بالحكم بالنسبة لباقي المتهمين في القضية. ويذكر أن الحكم الصادر ليس نهائيا، بل سيخضع لنظر محكمة النقض.
وترأس هيئة المحكمة المستشار صبحي عبدالمجيد، إلى جانب عضوية المستشارين طارق جاد المتولي ومحمد عبدالكريم عبدالرحمن، نقلا عن صحيفة “اليوم السابع” المصرية، السبت.
وتم توجيه الاتهام إلى 73 شخصاً، من بينهم 9 من القيادات الأمنية بمديرية أمن بورسعيد، و3 من مسؤولي النادي المصري، متهمين بقتل 72 من عناصر رابطة “ألتراس” الأهلي، عقب مباراة الدوري بين الأهلي والمصري، في الأول من فبراير/شباط الماضي.
واعتبر مراقبون أن ما حدث في استاد النادي المصري ببورسعيد مجزرة بشرية لم تشهدها أي من الملاعب الرياضية في العالم.