6 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F581804_146597505505339_833070266_n.jpg)
المتضامنين مع الاسرى بغزة يعلقون اضرابهم اليوم تزامنا مع موعد الافراج عن العيساوي
UIMain
غزة– اياد العبادلة للصدى
دعا المتضامنين المضربين عن الطعام في خيمة الاعتصام المنصوبة امام مقر الصليب الاحمر بغزة وسائل الاعلام اليوم لمؤتمر صحفي سيعلنون من خلاله تعليق اضرابهم المعلن عن الطعام والذي استمر لمدة ثلاثة عشر يوما والذي يتزامن مع موعد الافراج عن الاسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي حسب ما تناقلت وسائل الاعلام قبل اسبوعين خبر موعد الافراج عن العيساوي في السادس من شهر مارس الجاري .
وفي تصريح خاص لنا اكد المتضامنين على مواصلة الفعاليات المتواصلة من اجل الافراج عن باقي الاسرى من السجون الاسرائيلية وخصوصا الاسرى القدامى .
وأشار الناشط والمضرب عن الطعام ياسر البيك انه تم اتفاق بين جميع المضربين عن الطعام على تعليق الاضراب غدا والاستعداد لعدد من الفعاليات التي ستبدأ في يوم الاسير الفلسطيني في السابع عشر من شهر ابريل القادم والتي ستشمل عدة خطوات تصعيدية ضد عنجهية الاحتلال تضامنا مع الاسرى .
وثمن الناشط المضرب عن الطعام ايهاب فسفوس دور المتضامنين في ايصال الرسالة واضحة الى المجتمع الدولي الذي وقف صامتا ازاء قضايا الاسرى العادلة باستثناء بعض التصريحات التي صدرت عن عدد من قادة المجتمع الدولي والتي طالبوا من خلالها اسرائيل بالوقوف عند مسؤولياته تجاه قضية الاسرى بإجراء محاكمات عادلة لهم والسماح لأهاليهم وذويهم بالزيارة وإنهاء العزل والحبس الانفرادي .
فيما اكد الناشط من اجل الاسرى الاسير المحرر مازن ارشي ان فعاليات الاسرى لن تتوقف بالإفراج عن الاسير سامر العيساوي الذي تخطى 226 يوما في اضرابه المتواصل عن الطعام مشيرا الى أن هناك عدد من الاسرى ما زالوا مضربين عن الطعام في السجون والمعتقلات الاسرائيلية وهم ايمن الشراونة وايمن صقر وعمر دار ايوب وسفيان ربيع وحازم الطويل ويونس الحروب وأقدم اسير فلسطيني ماهر يونس ومحمد النجار وعبد الله العصعيص وإبراهيم الشيخ خليل .
واستبعد ارشي الافراج غدا عن الاسير العيساوي لعدم وضوح التصريحات الصادرة عن الحكومة الاسرائيلية وقال نحن نتمنى الافراج الكامل عن جميع الاسرى ولكن هناك احتمال بتمديد المحكمة الاسرائيلية فترة الاعتقال الاداري للأسير سامر العيساوي .
وأوضح ارشي أن الاعتقال الاداري يعني ان المتهم مدان حتى تثبت ضده التهم في حين المتعارف عليه قانونا أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته .
وفي سياق متصل افادت شيرين العيساوي شقيقة الاسير سام العيساوي أن معنوياته مرتفعة جدا ورادته صلبة ومستمر في اضرابه حتى ينال الحرية برغم تدهور وضعه الصحي وضعف عضلة قلبه وإصابته بخلل في شبكة الاعصاب وخلل في وظائف عمل الكلى وإنقاص وزنه الذي قارب 45 كغم .
وطالبت العيساوي فصائل المقاومة الفلسطينية الخروج عن صمتها والرد باللغة التي يفهمها الاحتلال من اجل تحرير الاسرى وتساءلت هل يستحق سامر أن نتوجه للأمم المتحدة والمحكمة الدولية للمطالبة بالإفراج الفوري عنه ؟
ووجهت شقيقة العيساوي نداء اخير لكل قادة المجتمع الدولي ورؤساء الدول بالضغط على اسرائيل للإفراج الفوري والسريع عن كافة الاسرى وخصوصا شقيقها الذي بات في عداد الاموات .
واستطردت قائلة من منطلق توكله على الله وإيمانه لما استطاع سامر ان يستمر في اضرابه 226 يوما متواصلا وسيستمر حتى ينال حريته فالحرية في مفهومنا تنتزع انتزاعا .
وتعرض النشطاء خلال الاضراب عدة مرات لخالات اغماء نقلوا على اثرها الى المستشفيات في غزة ورام الله خصوصا في الايام الاولى للإضراب نتيجة الاهمال الطبي وعدم توافر الرعاية الصحية لهم وتركهم في مواجهة حر الشمس نهارا وبرودة الشتاء ليلا .
الا أن ايمانهم بقضايا الاسرى العادلة رفع من معنوياتهم في مواصلة فعالياتهم المعلنة والتي تكللت بإضراب مفتوح عن الطعام احدث صدى واسعا محليا وعربيا ودوليا وخلال الفعاليات سلموا عدة رسائل للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية تطالب بالإفراج ع جميع الاسرى وخصوصا الاسرى المضربين عن الطعام خوفا على حياتهم وتدهور اوضاعهم الصحية .
والجدير بالذكر أن عدد من النشطاء الفلسطينيين المهتمين بقضايا الاسرى اقاموا خيمتين اعلنوا من داخلهما اضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع الاسرى احداهما امام مقر الصليب الاحمر بغزة والأخرى في مقر الامم المتحدة برام الله
من اجل الضغط على اسرائيل والمجتمع الدولي لتوفير حل عادل لقضايا الاسرى القابعين في المعتقلات والسجون الاسرائيلية دون محاكمات اضافة الى اساليب التعذيب الذي يعانون منها كالحبس والعزل الانفرادي لسنوات ومنع ذويهم وأقاربهم من زيارتهم وإزعاجهم بين الحين والآخر من خلال ارهاب منظم تقوده مصلحة السجون الاسرائيلية ضد الاسرى الفلسطينيين في محاولة للنيل منهم والقضاء علىهم بالموت البطيء