13 Février 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FoOFMkH7floQ%2Fhqdefault.jpg)
الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة يشرح دعاية عودة 12.000 جهادي من سوريا
سيف الدين الريس الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة كان اليوم الأربعاء 13 فيفري 2013 ضيف حصة اكسبراسو في إذاعة اكسبراس آف آم للحديث عما يقال عن عودة 12.000 جهادي من سوريا إلى تونس واتهام أبي عياض بدعوتهم
وقد أجاب سيف الدين أن الجهاديين الذين راحوا إلى سوريا وهم مئات وليس آلاف لم يروحوا بطلب من أبي عياض حتى يعودوا بطلب منه كذلك وأن أبي عياض في حواره الذي أجراه مع الإعلامي نصرالدين بن حديد طلب من الشباب التونسي عدم الذهاب إلى سوريا لأن بلدهم في حاجة إلى سواعدهم للبناء وأن تونس أرض دعوة
وعرج سيف الدين على مصدر ترويج خبر عودة جهاديين من سوريا إلى تونس وهي جريدة الشروق الجزائرية التي سرقت حسب قوله من أهلها الغيورين والحريصين على كلمة الحق و سقطت في أيادي أباطرة المال الذين يعملون على إثارة النعرات بين الدول الشقيقة مذكرا بالفتنة التي أججتها هذه الجريدة في مقابلة كرة القدم بين الجزائر ومصر ودعت حتى للاقتتال بين القطرين الشقيقين
وأما عن مصلحتهم في ترويج هذه الإشاعة فإنه حرصهم على إجهاض ثورة تونس وعدم انتقالها إلى الجزائر
وأما عن سؤال خوف الشعب من أنصار الشريعة ومحاولتهم افتكاك الحكم وإقامة الخلافة فقد أجاب الريس أن تونس أرض دعوة بعد عقود من الاستعمار وأكثر من 50 سنة حكم قائم على التبعية الواضحة للغرب وأن أنصار الشريعة لا حاجة لهم بالحكم لذلك لم يشاركوا فيه
مشيرا في الوقت نفسه أن أنصار الشريعة لما تحمي الممتلكات الخاصة والعامة أثناء الفتن والفوضى لا يعني أنها مؤسسة أمنية بل هو من انطلاق الواجب الديني واستجابة لنداء أبناء الشعب
أما عن الجهة التي قد تكون وراء اغتيال المغدور به شكري بلعيد فقد أجاب سيف الدين الريس أن العملية تدخل ضمن التجاذبات السياسية من أجل الكراسي ومن اغتاله يحن لعودة التجمع ونفى في نهاية حديثه امتلاك السلفية للسلاح