7 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F295515_10151352874138602_1484158749_n.jpg)
اليوم العالمي للمرأة من خيمة الحرية والكرامة رام الله
في اليوم العالمي للمرأة: وزير الأشغال العامة والإسكان يكرم المرأة الفلسطينية من خيمة الحرية والكرامة أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله
رام الله: إعداد- نسيم شاهين ناشطة حقوق انسان
سعياً لنصرة المرأة الفلسطينية في كافة الميادين، وإسناد دورها النضالي، جاءت توجهات وزير الأشغال العامة والإسكان م. ماهر غنيم إلى تكريم المرأة الفلسطينية بهذه المناسبة في خيمة الحرية والكرامة أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله لتوجيه البوصلة الوطنية للتعاطي بشكل أوسع مع قضية الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي حتى نيل حريتهم، وتضمنت كلمته الدور التاريخي للمرأة الفلسطينية الذي لعبته عبر التاريخ في كافة أمكان تواجدها، وقدرتها على العطاء في كافة المجالات. وتحدث عن معاناة المرأة الفلسطينية بسبب سياسات الإحتلال سواء من حيث اعتقالها أو أي من أقاربها ( زوجها أو ولدها أو شقيقها)، مشيرا أن خيمة الحرية والكرامة بها مجموعة من المضربين عن الطعام، وتشكل المرأة المضربة عن الطعام بهذه الخيمة جزءاً هاماً، لما تقدمه من تضحيات في هذه الظروف الصعبة من أجل إسناد قضية الأسرى بشكل عام.
وقام م. ماهر غنيم وزير الأشغال العامة والإسكان بتكريم كل من والدة وشقيقة الأسير الأسطورة سامر العيساوي على دورهما النضالي في الدفاع عن قضية الأسرى، والأسيرة المحررة سوسن شاهين المضربة عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي، وموظفات وزارة الأشغال العامة والإسكان. كما قدم شكراً خاصة لكل من السيدة رنده المصري التي ساهمت في التنسيق مع المضربين عن الطعام لترتيب هذا الحدث في تكريم المرأة الفلسطينية، والمدراء العامين والموظفين والمسؤولين في الوزارة لمشاركتهم المرأة في هذه المناسبة.
هذا وحيت والدة الأسير سامر العيساوي المرأة الفلسطينية، مشيرة أن معظم أمهات فلسطين عانين من ويلات الإحتلال لإعتقال أحبتهن، موجهة رسالة لأمهات العالم “نحن لنا عواطفنا ومشاعرنا، نريد أبنائنا في احضاناً، لكن الإحتلال دائماً يحرمنا هذا الحق، إلا أننا صامدون”، كما تحدثت عن أسباب إعادة إعتقال ولدها سامر الذي كان أفرج عنه سابقاً في صفقة شاليط، والجريمة التي يتهمه بها الإحتلال أنه انتقل من مدينة القدس إلى مدن الضفة فقط ليرى أحبابه وأصدقاءه، وبهذا أعاد الإحتلال الإسرائيلي إعتقاله، ليطالب بحكمه وسجنه مدة 20 عاماً أخريات، أو إبعاده لعشرة سنوات خارج فلسطين، في الوقت الذي أكدت رفض الأسير سامر العيساوي لقضية الإبعاد عن وطنه.
ونيابة عن المكتب الحركي الفرعي لوزارة الأشغال العامة والإسكان، ألقت السيدة تغريد عناتي كلمة أشارت بها إلى تقدير المرأة الفلسطينية على مصادقة الرئيس الفلسطيني على وثيقة سيداو لإنهاء العنف الموجه ضد المرأة، الذي يتطلب تحديث العديد من القوانين الفلسطينية. كما حيت بكلمتها أمهات الأسرى المضربين عن الطعام كافة بشكل عام، وزميلتهم سوسن شاهين شقيقة الأسير حسام شاهين بشكل خاص التي أقامت هذه الخيمة التضامنية مع قضية الأسرى أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله وإعلانها الإضراب المفتوح عن الطعام.