6 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2F560021_410947892322170_1192114001_n.jpg)
بسم الله الرحمان الرحيم
إنّ الوطن أغلى ما في الوجود والمحافظة عليه أمانة في أعناقنا جميعا.
لقد تقبّلنا بمشاعر الصّدمة والارتياع نبأ اغتيال السياسي الأستاذ شكري بلعيد.
وإذ نتقدّم في هذا الظرف الأليم بأصدق عبارات التعزية لعائلته وأبناء حزبه وكلّ العائلة السياسيّة في تونس بأحر تعازينا فإنّنا نعتبر أنّ هذا الحدث المفجع والصّادم وهذا الاغتيال الأثيم جريمة يتعيّن الكشف عن كلّ ملابساتها وتتبّع مقترفيها بل إنّ هذه الجريمة تمثل طعنة في ظهر الثورة التونسيّة وعائقا يهدف إلى الحيلولة دونها واستكمال أهدافها والانحراف بها إلى متاهات الفتنة التي هي أشدّ من القتل.
وفي هذه الظروف الخانقة والمنعرج الخطير نتوجه بنداء لكلّ التونسيين والتونسيات مهما اختلفت بهم المشارب من أجل ضبط النّفس والالتقاء حول المصلحة الوطنيّة والاتفاق حول ميثاق ملزم لنبذ العنف وتطبيق القانون على الجميع لأن في ذلك شرطا من الشروط الأساسيّة لإنجاح الانتقال الديمقراطي عبر المحاسبة العادلة وصولا إلى المصالحة الوطنيّة الشاملة.
د. مختار زغدود
عن جمعيّة الأطباء التونسيين بفرنسا
جمعيّة مناعة وآفاق
جمعية آفاق في الجنوب التونسي