19 Février 2013
بـيــان
إن المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس المجتمع اليوم الثلاثاء 19 فيفري 2013، بعد الاطلاع على نتائج المبادرة الحكومية التي أطلقها رئيس الوزراء من أجل تغيير نوعية الحكومة بعد الإقرار بفشلها وبعد الزلزال الذي أحدثته جريمة اغتيال الزعيم السياسي الشهيد شكري بلعيد:
- يسجّل فشل هذه المبادرة باعتراف أصحابها.
- يحمّل مسؤولية إفشالها لحركة النهضة وحزب المؤتمر.
- يأسف لتوظيف الأطراف الحاكمة هذه المبادرة لامتصاص الغضب الشعبي إثر الاغتيال كما صرّح به كبار المسؤولين في الدّولة.
- يؤكّد على ضرورة التسريع بالكشف عن القتلة ومن يقفون وراءهم. وضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وفقا للمواصفات الدولية.- يندّد بتواصل لغة التجييش والتهديد للشعب التونسي الغاضب على الفشل والعنف والاغتيال بدل الاعتذار له والاعتراف بالحق.
- يدعو إلى تفعيل آلية محددة للتوافق الوطني مثل مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل التي يمكن أن يندرج في إطارها تنظيم مؤتمر عاجل للإنقاذ الوطني لتوفير الدعم لحكومة كفاءات وطنية تضمن حياد وزارات السيادة والشؤون الدينية .
- يؤكّد على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية ملموسة وصارمة لحل روابط العنف المنظم وتتبعها قانونيا باعتبار هذه الخطوة عنصرا محددا في تنقية الأجواء السياسية وإعادة الطمأنينة للبلاد وتحقيق أهداف المرحلة الانتقالية.
- يرى ضرورة أن ينصرف المجلس الوطني التأسيسي إلى القيام بمهمّته الأصليّة التي انتخب من أجلها دون سواها وهي صياغة دستور ديمقراطي للبلاد في أجل لا يتجاوز شهر أفريل 2013 والإعداد للانتخابات المقبلة.
- يدعو إلى مراجعة التسميات والتعيينات التي كان هدفها السيطرة الحزبية على مفاصل الدولة بشكل يتنافى وضرورة حياد الإدارة وخاصة في المرحلة الانتقالية.
الأمين العام الطيب البكوش