5 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2Fa1.jpg)
رام الله: إعداد: نسيم شاهين- ناشطة حقوق إنسان
إستجابة لنداء الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الإحتلال الإسرائيلي الذي وجه لأبناء الشعب الفلسطيني بتاريخ 25-2-2013 وجاء في نصه (أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وأخوتنا الأحبة في المؤسسات الوطنية والشعبية “نحن ندعوكم إلى شحذ همم التضامن معنا في قضيتنا المصيرية، قضية تحررنا وخروجنا من هذه السجون البغيضة”، و “إننا ندعوكم بلغة الأمل والمحبة إلى تنظيم أعمال التضامن مع قضية تحرير الأسرى بأشكال كلها فاعلية، تعكس احترام قضية فلسطين وتضحيات شعبنا وأسرانا ونخص بالذكر يوم حضور الرئيس الأمريكي إلى رام الله، وحتى ذلك الحين ندعوكم للتواجد في خيمة الإعتصام المقامة أمام مقر هيئة الأمم المتحدة في رام الله، وفي يوم زيارة الرئيس الأمريكي ندعوكم إلى حشد كل ما تستطيعون من المتضامنين قريباً من مقر الرئاسة وحيث يكون الإجتماع، وأن تسمعوا صوتكم وترفعوا يافطات موحدة تطالب بتحرير الأسرى، والمطالبة بكلمة يخاطب بها الرئيس الأمريكي حشدكم، أو أن يلتقي بمندوبين عن أهالي الأسرى بصحبة الأخويين عيسى قراقع وقدوره فارس لإيضاح قضية الأسرى ومعاناتهم التي باتت تشكل عبئاً يرهق شعبنا وذوي الأسرى، وأنه لا أساس لأي حل سياسي بدون تحرير الأسرى كمقدمة لذلك”).
واستجابة لهذا النداء، الذي عمل على توحيد المستويات السياسية والوطنية المختلفة إلى تزايد وفود التضامن إلى خيمة الحرية والكرامة، حيث زارها اليوم الثلاثاء د. هاني عابدين وزير الصحة الفلسطينية ووفداً مرافقاً، والسيد سلطان أبو العينين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ووفداً من قيادات الجبهة الديمقراطية ضم كل من (السيد محمود خليفة “ابوأمجد” عضو الأمانة العامة للإتحاد العام لعمال فلسطين، والسيد سهيل البرغوثي، والسيد نهاد أبوغوش، والسيد فهيم عيد، والسيد مصفطى بدارنه).
وأكد د. هاني عابدين وزير الصحة الفلسطينية مؤكداً دور الحكومة الفلسطينية في دعم قضية الأسرى العادلة لنيل حريتهم، من خلال دعمهم للحراك الوطني الذي يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني حتى نيل حريته، موجهاً رسالة للأسرى موضحا بها إهتمامه واهتمام أطباء فلسطين في مساندتهم في قضيتهم العادلة حتى نيل حريتهم قريباً، كما وجه رسالة للأمم المتحدة لدعم الحركة الأسيرة حتى نيل حريتها، عبر مطالبة الأمم المتحدة القيام بدورها والعمل على تحرير الأسرى وعلى رأسهم الأسرى القدامى، إضافة إلى دعم مطلب الأطباء الفلسطينيين في ترتيب كافة الإجراءات لزيارة الأسرى في سجون الإحتلال في ظل الظرف الراهن لتقديم الخدمات الطبية لهم، للحفاظ على حياتهم خاصة وأن هنالك العديد من الأسرى المرضى والذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة، وهذا الأمر يتطلب أن يكون هنالك تدخلاً فورياً من الأمم المتحدة على الصعيد الإنساني. كما حيا والوفدم المرافق له هذه المبادرة الشبابية بإقامة خيمة الحرية والكرامة أمام مقر الأمم المتحدة التي توجه أكبر وأعظم رسالة نضالية للعالم أجمع الذي يتحدث عن الحرية والعدالة الإنسانية، في الوقت ذاته أكد على إستعداد وزارة الصحة على تقديم الخدمات الصحية للمضربين عن الطعام وتوفير المستلزمات الطبيعة الخاصة بالإسعافات الأولية.
كما عبر السيد سلطان أبو العينيين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عن اعتزاز الشعب الفلسطيني بالأسير سامر العيساوي لصموده النضالي في الإضراب المفتوح عن الطعام، وأن الأسرى في سجون الإحتلال يجسدون مدرسة لكل شريف على وجه الأرض، مبيناً أيضاً أن قضية الأسرى هي معركة مفتوحة، مشيراً إلى إنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي باعتقال الشباب الفلسطيني في عمر العطاء، وحرمانه من كافة حقوقه الإنسانية، كما ثمن المبادرة الشبابية في خيمة الحرية والكرامة التي جسدت معاناة الأسرى أمام المؤسسة الدولية -الأمم المتحدة-، داعياً لهم الإستمرار، في الوقت الذي عمل على تقديم العديد من الدعم اللوجستي للمضربين عن الطعام في خيمة الحرية والكرامة للحفاظ على وضعهم الصحي حتى تحقيق الأهداف التي يصبون إليها.
ومن جهته وجه السيد محمود خليفة “ابوأمجد” عضو الأمانة العامة للإتحاد العام لعمال فلسطين وعضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رسالة للشباب الفلسطيني مطالباً إياه إلى توحيد وتنظيم جهوده حول القضايا الوطنية لترتقي في عملها النضالي الوطني حتى تحقيق أهدافها، وأن لا يبقى الشباب الفلسطيني رهين الفئوية الحزبية لما لذلك من أهمية في الحفاظ على تتابع الأجيال، مبيناً أيضاً أن الشباب هو العمود الفقري لأي مجتمع لإمتلاكه الطاقات الإبداعية الكثيرة. في الوقت الذي بين أن الشباب الفلسطيني انتقل من العمل في الإطار النظري إلى العمل على أرض الوقع للحفاظ على الثوابت الوطنية، وفي نفس الوقت أن للشباب دوراً في فضح الإنتهاكات الإسرائيلية التي يمارسها بحق أبناء الشعب الفلسطيني التي آخرها إستشهاد الأسير عرفات جرادات نتيجة التعذيب الذي تعرض له.
وتجدر الإشارة أن المضربين عن الطعام ليومهم السادس عشر هم (الأسيرة المحررة سوسن شاهين شقيقة الأسير المقدسي حسام شاهين، محمود عاصي، وليد أبوطاحون، أحمد عبدالعال، نسيم شاهين- ناشطة حقوق انسان).