28 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F01%2Fslim.jpg)
توضيح سليم الرياحي في موضوع ملعب زويتن
بدون أي أمضاء وبدون ذكر لأي أسماء ينقل أحد المواقع الالكترونية ما يدّعي أنه تصريح لمصدر في ولاية تونس حول نيّتنا الاستثمار في ملعب زويتن ملئ بالمغالطات والمزايدات التافهة .
للتوضيح عقدنا جلسة عمل مع رئيس بلدية تونس يوم الجمعة الفارط وطرحنا عليه رسميا مقترح استثمار مشترك لملعب زويتن بين النادي الافريقي وبلدية تونس الراجع لها ملعب زويتن بالنظر قانونيا ، نريد أن نقول للمصدر الذي نسبت اليه التصريحات في هذا الموقع الالكتروني _ونحن نشك أصلا ان كان هناك مصدر من ولاية تونس تحدّث في الموضوع ونكاد نعتقد أن ما قيل ليس سوى تهويمات كاتب السطور في الموقع المجهول _
ورغم ذلك نقول لهؤلاء الثورجيين الذين أقحموا هذا الموضوع في سياق حديث مضحك عن الثورية والوطنية و مقاومة الفساد والحفاظ على الممتلكات العمومية ،
أنا أعذر ضيق الأفق ومحدودية التفكير حين يعتقد البعض أن الرغبة في الاستثمار هي عملية بيع وشراء أو أن صيانة الملك العام يعني ابقاءه في حالة خراب مكانا يعشّش فيه العنكبوت باسم التراث والمكانة الرمزية ، نحن اقترحنا على بلدية تونس عقد استثمار مشترك يملك فيه النادي الافريقي حق استغلال ملعب زويتن على مدى زمني يتم الاتفاق حوله ويعطي للنادي الحق في انجاز أشغال توسعة وتجديد و تطوير ترتقي بالملعب الى مستوى عصري ويتم الاتفاق في العقد على نسبة المداخيل القارّة التي ستسند لبلدية تونس ،
هي رؤية تضمن الارتقاء بهذا الصرح الرياضي الرمزي وتوفّر على الدولة مصاريف الصيانة والتطوير التي لم تعد هي قادرة أصلا على توفيرها بل وتضمن لها مداخيل جديدة تمكّنها عبر بلدية تونس من دعم ميزانيّتها وبالتالي تطوير خدماتها المقدّمة للمواطنين .
العقليّة البالية التي تكذب على الناس باسم بعض الشعارات السهلة كصيانة أملاك الشعب لا يمكن لها أن تفهم منطق العصر الجديد الذي تحتاجه مهمّة النهوض باقتصادنا المأزوم بما فيه الاستثمار الاقتصادي في الرياضة .
هذا ما يجري به العمل في كل المجتمعات المتقدمة في اطار ما يعرف بنظام “الايجار من أجل البيع ” وهو نظام يسمح بالاستثمار في أملاك تعود للدولة سواء العقارات أو الأراضي على مدّة متعارف عليها تقدّر عادة بتسعة وتسعون سنة قابلة للتجديد ، صحيح أن السيد رئيس بلدية تونس قال لنا أنه لأول مرة تتلقّى مصالحه مثل هذا العرض ولكنّا نملك القناعة التامّة أن طريق التطوير والتقدّم و التجديد لا بدّ له من خطوة أولى وأوّل مرّة وفكرة أولى حتى تنطلق مسيرة النجاح أما من لا يحب صعود الجبال فيعش أبدا بين الحفر ,,,,,رحم الله شاعر ارادة الحياة أبا القاسم الشابي .
المصدر :الصفحة الرسمية للسيد سليم الرياحي علي شبكة الفايسبوك