4 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F7ata.jpg)
حتى لا ننسى..
شعار المصالحة رفعه بعض السياسيين ..دعوة إلى طي صفحات الماضي فظن البعض أن جرائمهم سقطت بالتقادم. و ظل صاحب القرار يؤسس للمحاسبة “الناعمة” تماما كما سُمّيت ثورة “الكرامة” ثورة “الياسمين”، يماطل الضحية الذي وجد نفسه يواجه الظلم مرتين و لكن بنسخة مختلفة.
لمن سيمد يد المصالحة و المصافحة أيصالح جلادي الأمس أيصالح من قَتل و شَرّد و عَذّب.
نعم ، حاولوا طمس آثار الجريمة فطُليت الدهاليز بالألوان، رُسمت الأزهار و العصافير و السماء الزرقاء
في سنوات الجمر حتما لم تكن السماء زرقاء و لم تكن الأزهار ملونة ..فقد غابت الألوان .هو الإيمان وحده بقي صامدا في قلوب الصابرين .
و لئن بقيت الحرية أغلى ما جنيناه بعد الثورة فنسينا و تناسينا بعض الصور القاتمة فإن هناك تفاصيل لا تنسى
فترة “الانتقال الديمقراطي” فرصة خرج خلالها جلاد الأمس في ثوب المواطن الصالح ليتكلم عن الثورة أكثر من الثوريين أنفسهم.
فلينتقلوا “ديمقراطيا” كما يشاءون لكن ليس على حساب الضحية