27 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FW2A20xoZlP0%2Fhqdefault.jpg)
حدث في مثل هذا اليوم (معركة جيرمن)
في مثل هذا اليوم 15 ربيع الأول من سنة 773هجري والموافق 26 سبتمبر 1371م انتصر الجيش العثماني على الجيش البلغاري والروماني في معركة جيرمن
وتعالوا نقف على ظروف هذه المعركة ونقف على درس من دروسها
فهذه المعركة حدثت على عهد السلطان مراد الأول الذي حكم لمدة 23 سنة وكانت فترة حكمه مليئة بالجهاد والدعوة وبالتطور المعماري
وبعد فتح السلطان مراد الأول مقدونيا شعرت أوروبا بالخطر الإسلامي فتم تأسيس حلف صليبي ضم كل من الصربيين والبلغاريين والمجريين والرومان, وسكان إقليم والاشيا ..وبمباركة من بابا أوروبا الخامس حشد جيش بلغ عدده ستين ألف جندي لمحاربة المسلمين مستغلين في ذلك انشغال «مراد الأول» في حروب داخلية بالأناضول،
إلا أن جيش المسلمين وبقيادة القائد العثماني لا لا شاهين ألحق بهذا الحلف الصليبي شر هزيمة في منطقة(جييرمن أو تشيرمن) على نهر مارتيزا وهو موقع هذه المعركة بالرغم من أن جيش المسلمين كان أقل عددا من أعدائهم..وبهذه المعركة وصلت القوات الإسلامية إلى سواحل البحر الادرياتيكي.
والدرس الذي أود الوقوف عليه وهو أن كل من النصر والهزيمة في تاريخ صراع المسلمين مع أعدائهم لم يتحددا بفارق العدة والعدد بين فريقي الصراع بل بالرسالة التي آمن بها المسلمون وعزموا على بذل كل نفيس من أجل نصرتها
و لا يعني هذا طبعا أن يتخلى المسلم عن الأخذ بأسباب الإنتصار أو أن يعد ما هو أدنى من وسائل العصر الدفاعية و قد قال الرسول صلى الله عليه و سلم: ” من قاتل فليقاتل كما يقاتل” و يوضح معناه ما تضمنته أيضا و صية أبو بكر الصديق لخالد بن الوليد رضي الله عنهما حيث قال له “إذا لقيت القوم فقاتلهم بالسلاح الذي يقاتلونك به السهم بالسهم والرمح بالرمح و السيف بالسيف” و لو أدرك هذا الزمان لأبدل ذلك بأسلحة العصر الطائرة بالطائرة و الصاروخ بالصاروخ