2 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F11689_3842724286359_986724059_n.jpg)
حوار خاص "للصدى" مع "خيمة الإضراب في غزة تضامنا مع الأسرى"
كان الجوع كافرا .. فأصبح ثائرا .. !!
في شارع الشهداء بغزّة و امام مقرّ الصليب الاحمر يرابط المتضامنون بجوعهم , مع الأسرى المضربين عن الطعام صباحا مساء.
“الصدى” اتّصل بـ”ايهاب فسفوس” أحد المضربين و الناطق باسم “خيمة الإضراب في غزة تضامنا مع الأسرى”
وعن كيفية نشأة الفكرة و إنتشارها أجاب إيهاب بكلّ حماس و تأثّر:
“بدأ الاضراب المفتو ح عن الطعام في تاريخ 21/2/2013 من خلال شبكة التواصل الاجتماعي بعد اليأس من اتخاذ اجراآت حاسمة من قبل القيادات العربية.”
و أضاف “ايهاب ‘ بتأسّف : “اتجهنا الى مقر الصليب الاحمر براية العلم الفلسطيني وبمطالب اسرانا الابطال لكنّه لم يتعاون معنا نهائياً ورفض حتى استعمال الفتيات لدورات المياه رغم طلبنا منهم فرصة بـ10 دقائق فقط في اليوم للفتيات “
و أكثر ما يثير الحماس في خطابه معنوياته المرتفعة و إصراره على ذكر أسماء بقية المضربين تقديرا لجهودهم و تشجيعا للمتضامنين قائلا:
“بدأ الاعتصام باضراب أربعة اشخاص: ايهاب فسفوس , امل ابوسبيتان , محمود وشاح , انعام ابوقينص
قاسينا حر الشمس وبرودة الليل دون ان يلتفت الينا احد لمدة اربعة ايام بعدها بدأ التضامن من ابناء الشعب ليفوق عدد المتواجدين بالخيمة 30 شخصا بينهم اسباني “اليبارو“ و ارتفع عدد المضربين إلى 7 بانضمام: ياسر البيك ; عطاء الخيري ; مجمد العديني ( اسير سابق محرر قضى 9 اعوام ) “هل كان الاعتصام مؤطّرا من جمعيات أو منظمات ؟
أكّد “ايهاب” قائلا : “ لم تكن تحت رعاية اي منظمة او حكومة بل هبّة شبابية خالصة للوطن ولاسرانا
هدفها احراج الحكومات والضغط عليها للرد بعنف على العدو الصهيوني وخصوصاً بعد استشهاد الاسير “عرفات جردات”. “
هل هناك أي نيّة للتصعيد ؟؟
_ “ سنقوم بالتصعيد يوم الخميس القادم الموافق لتاريخ اطلاق الاسير “سامر العيساوي” .. في حالة قام الصهاينة بعدم الافراج عنه “ مشيرا أنّهم على اتّصال دائم بعائلة الاسير البطل.
كما ذكر بأسى تعرّض 3 مضربات للاغماء نقلوا بالاسعاف مع تواصل رفض الهلال الأحمر مد يد المساعدة. معتبرا الوحدة الوطنية السبيل الوحيد للخلاص ولدحر الاحتلال.
صورة خاصة من الخيمة للصدى
في نهاية التقرير سأسمح لنفسي بتحيّة جميع المتواجدين بالخيمة منحنية تقديرا لتعاونهم و تضامنهم و معنوياتهم المرتفعة رغم الضغوطات . كما أقدّم شكرا خاصا للناشطة السياسية “امل خالد” على مبادرتها الطيّبة .