28 Février 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FHryXWxkrhN8%2Fhqdefault.jpg)
لم تحد حركة النهضة عن منهجها الاصلاحي التدريجي في التغيير …ولم تلتحق بعد بالمنهج “الثوري” نظريا واداء على الساحة السياسية/المجتمعية
فقد اختزنت ذاكرة الإسلاميين تداعيات احداث باب سويقة التي وصمت حركة النهضة بطابع العنف ظلما وبهتانا وتنفيذا لخطة جهنمية لاستئصال الحركة والنفس الاسلامي من المشهد السياسي التونسي ،
فكانت النتيجة إسقاط الخيار الثوري من حساباتها، والاعتماد علي المنهج التدريجي كخيار وحيد للإصلاح. ولعله من اللافت أن لغة الخطاب الإسلامي الحركي طيلة العقود الثلاثة الماضية قد خلت من مفردات العمل الثوري كالتغيير، وإسقاط الأنظمة، وتعطيل الدساتير … إلخ.
وما نراه اليوم من تنازلات وتفريط في حقوق “العملية الديمقراطية” يصب في باب غياب رؤية استراتيجية واضحة المعالم تجد لها ترجمانا في القرارت التنظيمية …ما نراه اليوم هو وابل من القرارات التنظيمية التي تتعامل بمنطق الجواب اللحظي الآني المتسرع حينا والظالم احيانا للعقل القاعدي والمخيب لامال شباب الثورة وانتظاراته المشروعة
واخيرا ان كان هذا هو ثمن “تجربة الحكم” …فخذوا حزبكم وردوا الينا حركتنا ….فانتظارات شعب ثائر اكبر وارحب من “قرطاج” و”القصبة”
حميدة بالسعد