2 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2F14917_495088103868055_1594614290_n.jpg)
كثير منا يضيق صدره هذه الأيام لعدة أسباب سواء من ضغوط العمل أو مشاكل الحياة أو هموم الأمة..يضيق الفؤاد وتتوتر الأعصاب فيهرع بعضنا لسماع القرآن ويختار بعض آخر مقاطعة الأخبار في حين يفضل آخرين الاستماع إلى أغاني أو مشاهدة أفلام للتسلية والغياب عن الواقع بغية نسيان مايعتمل داخله ..نحس بثقل ينهك صدورنا ونبتهل في الدعاء.. نرى الغير تكالب على أمة محمد وما من صلاح يلبي النداء ويهب لنصرة الضعيف ..ترى أهي ذنوبنا كبلتنا فخذلنا النصر ؟ألسنا من المصلين والمتصدقين لماذا ندعو ومامن مجيب ؟
أعتقد أننا في منعرج خطير ..أمتنا تشهد مخاضا عسيرا يستوجب منا إيمانا راسخا ويقينا لاتهزه النائبات ..وحتى نصابر ونتجلد علينا بالتكاتف والتآزر والتواصي على طاعة الله..علينا تجديد توباتنا وتعهد إخوتنا في كل مكان ..زيارة المرضى وإطعام الفقراء وكفالة الأيتام..علينا بتحري الكسب الحلال وترك الشبهات ..لن ننتصر ونحن متفرقون ..لن ينزل مدد السماء ونحن غافلون كل واحد غارق في همومه دون أن يعرف عن غيره شيئا أو يكترث لمصابه ..لن ننتصر ونحن نرتشي وننهب غيرنا ..
يروى أن صلاح الدين الأيوبي كان يتفقد خيام جنوده ليلا فإذا ماوجدهم منشغلين عن نومهم مابين ذاكر أو تال للقرآن أو قائم إبتسم وقال من هنا يأتي النصر ..وقد صدق إعتقاده فحرر الاقصى ورد كيد الصليبيين ..تعالوا إخوتي في الله نحاسب ذواتنا ونصلح من حالنا ونغير تعاملاتنا لنظفر بالمدد والغوث..