3 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A-2.jpg)
دفن رفات الشهيد أحمد الرحموني في مسقط رأسه تالة مع احتجاج البعض ضد الشيخ راشد الغنوشي
بسعي من تنسيقية الحقيقة والعدالة لشهداء 24 جانفي 1963 وبالتعاون مع ائتلاف الجمعيات بتونس العاصمة وتالة نقل اليوم الأحد 3 مارس 2013 رفات الشهيد أحمد الرحموني إلى مسقط رأسه تالة ليواري الثرى في المقبرة التي تضم الشهداء الذين سقطوا بتالة بتاريخ 8 جانفي 2011 على يد بوليس المخلوع
هذا وقد احتج بعض المتواجدين في هذه المناسبة ضد كل من الشيخ راشد الغنوشي ونورالدين الخادمي ووليد البناني
والشهيد أحمد الرحموني هو من مجموعة لزهر الشرايطي التي حاولت الانقلاب على نظام المخلوع الاول الحبيب بورقيبة إلا ان المحاولة باءت بالفشل و تم اعتقاله في ديسمبر 1962 بتهمة محاولة االانقلاب على النظام البورقيبي رفقة عدد من المناضلين وأحيلوا جميعا على المحكمة العسكرية القارة بتونس
وبحرمانه من محاكمة عادلة قضت هذه المحكمة بإعدامه بتاريخ 17 جانفي 1963م ونفذ الحكم في حقه وحق تسعة من رفاقه من العسكريين والمدنيين بتاريخ 24 جانفي 1963م
وظل مصير جثة الشهيد ورفاقه مجهولا ولم يتمكن أهاليهم من المطالبة بهم في نظام المخلوعين بورقيبة وبن علي إلا ان بعد الثورة تقدمت عائلة الرحموني بشكاية لمعرفة مصير رفاته فتمكنت لجنة عسكرية من التعرف على بقايا رفاته بمقبرة جماعية ضمت عددا من شهداء 24 جانفي 1963
وتطالب عائلته اليوم بكشف الحقيقة حول ظروف محاكمته وإعدامه ورد الاعتبار إليه وجبر الضرر اللاحق بعائلته