19 Février 2013
TunisiaFace- رفض صـلاح الدين كشك رئيس حـزب القـراصنة الـتونسي وأحد الناشطين في م جموعة « تكريز » الحـضور لدى فرقة الـشرطة العــدلية ببنــزرت التي سلّمته أمس استدعاء للحـضور صباح اليوم.
وقال كشك إنّه تعمّـد عدم الحضور لأنّ الاستدعاء لم ينصّص على الصفة التي يحضر بها، وأنّه لا ثقة له في جهاز شرطة يديره وزير داخلية متحزّب هو في الآن نفسه خصم وحكم.
وقال صلاح الدين كشك إنّه على استعداد للمثول أمام حاكم تحقيق شرط توضيح سبب دعوته والتنصيص عليها في الاستدعاء..وذكّر كشك بالممارسات التي قامت بها قوّات الشرطة ضدّ نشطاء « تكريز » في جهة المنستير مؤخّرا من مداهمات وخلع أبواب وممارسات وصفها النشطاء بأنّها تدخل في خانة التعذيب والاعتداء على الكرامة البشرية..وأبدى صلاح الدين كشك قلقه من غياب تغطية إعلامية كافية لهذه التجاوزات البوليسية.
ويذكر ان مجموعة “تكريز” بدات نشاطها في العام 1998 ودخلت شبكة الانترنت إلى تونس. ومنذ حينها، تشكلت مجموعة من الناشطين الالكترونيين للمطالبة بحرية التعبير ومقاومة الرقابة ولكنها تحولت بعد الثورة الى “تنظيم” تجسد على ارض الواقع، وحرصت على نشر عقلية خاصة بها تتسم بمعاداتها للسلطة والقوانين وتدعو الى المقاومة والثورة وتشبه الى حد كبير مجموعة “البلاك بلوك” المصرية.