13 Février 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FoOFMkH7floQ%2Fhqdefault.jpg)
بالامس دوت تفجيرات ارهابية اربعة منازل في جزيرة كرسيكا الفرنسية التي اشتهرت بانتشار خلايا المافيا بها، واليوم يضرم شاب النار بنفسه ويموت متأثرا بجروحه كاحتجاج على عدم قبول ملفه في البحث عن شغل بنانت غرب فرنسا.
مرسيليا و كرسيكا سجلتا اعلى درجات الجريمة في فرنسا مع تصاعد عمليات التصفيات الجسدية في كلتا المحافظتين و انتشار الفساد داخل اجهزة الشرطة.
مع كل هذا وغيره، يترك ايمانيول فالز مهمته كوزير داخلية ويحشر انفه في الشأن الداخلي لدول مستقلة ملوحا “بدعمهم للديمقراطيين في مواجهة الفاشية الخضراء” . لا ترمي الناس بحجر يا فالز وبيتك من زجاج، ابدأ بارساء الامن في بلادك وواجه فاشية اليمين المتطرف والمافيا ؛ ابدأ بمحاربة الاسلاموفوبيا في فرنسا والعنصرية في بلدك .
اليوم الفرنسي المسلم يشعر بانه مواطن درجة ثانية فمن هو الفاشي يا فالز؟
وليكن في علمك انك وزير داخلية لست وزير خارجية وتونس ليست مستعمرة فرنسية حتي تنجسها بالفاظك القذرة. أتقن المهمة التي وكلك بها إيرو اولا ثم بامكاننا ان نستمع لما تقول ان كان فيما تقول فائدة.