4 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F5622634ef28273566abb3f639e6e3780_L.jpg)
رفات أحمد الرحموني توارى الثرى في موطنه الأصلي
نقلت رفات المناضل الوطني أحمد الرحموني يوم الأحد إثر حلولها بمدينة تالة موطن الفقيد إلى المبنى القديم للفرع الزيتوني الذي أسسه أحمد الرحموني ، ومنه نحو الجامع الكبير بالمدينة ليتولى وزير الشؤون الدينية اثر ذلك في مربع الشهداء بمقبرة المدينة تأبين .
وقد عمدت مجموعة من الأفراد إلى الاعتداء على كل من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي والنائب عنها بالمجلس الوطني التأسيسي وليد البناني إلى جانب منع الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري عصام الشابي من إلقاء كلمة في الموكب.
ونفى وليد البناني ما تداولته وسائل الإعلام بخصوص تعرضه وراشد الغنوشي للاعتداء الجسدي لكنه أقر في المقابل بتعرض سيارتيهما للرشق بالحجارة من قبل ما أسماهم قلة قليلة من السفهاء المأجورين.
وأشار البناني في نفس السياق إلى أن رئيس الحركة وقع استدعاؤه من قبل عائلة الشهيد باعتباره أحد الذين تمدرسوا على يد أحمد الرحموني.
من جهته بين عصام الشابي أن ما حصل أثناء الموكب لم يكن اعتداء على شخصه وإنما نزولا عند رغبة المشرفين على الموكب الذين رجوه العدول عن إلقاء كلمته حتى لا يعتبر ذلك توظيفا سياسيا.
يذكر أن أحمد الرحموني من مناضلي الحركة الوطنية، انضم في أفريل 1955 إلى اللجنة التنفيذية للحزب الحر الدستوري القديم وعرف بمناصرته لصالح بن يوسف ورفضه لتوجهات النظام البورقيبي.
وقد تم اعتقاله في أوائل سنة 1956 ليسجن مدة 3 أعوام ويعاد اعتقاله من جديد في ديسمبر 1962.
وقد اتهم خلال هذا الاعتقال بمحاولة الانقلاب على النظام البورقيبي رفقة 9 من المناضلين المدنيين والعسكريين وذلك بتاريخ 24 جانفي 1963.
وظل ملف الشهيد الرحموني وأقرانه مسكوتا عنه طيلة حكم بورقيبة وبن علي إلى أن جاءت الثورة حيث تقدمت عائلته بشكاية في الغرض للبحث عن رفاته وتمكنت لجنة عسكرية من التعرف على بقايا رفاته بمقبرة جماعية.