22 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2Furl1.jpg)
“تحييد الجامعة عن أي تجاذبات سياسية و النأي بها عن أي صراعات إديولوجية “
هي شعارات طالما علت بها حناجر إطارات كلية العلوم بتونس.
و مع ذلك و بدعوة من عميد المؤسّسة و تحت إشرافه أقام الأساتذة يوم الثلثاء 12 فيفري2013 وقفة في ساحة العِلم بالكلية على إثر إغتيال الأستاذ شكري بلعيد. وقفة وُصفة بالسياسية بامتياز!!حيث تدخّل أحد الأساتذة ليقول حرفيّا “أنا متيقن أن من قام بهذه العملية (أي عملية الاغتيال) هم أصحاب لحي”
وهو ما رٱه بعض الطلبة إتهاما صريحا للإسلاميين و اسفزازا سافرا لشبابهم بالجامعة.
كما أعلن نفس الأستاذ على مسمع من عميد الكلية و مجلسها العلمي مساندته للعمل الحزبي في الجامعة بل دعا الطلبة للإنخراط في حركة وطنيون ديمقراطيون.
و الحال أنّهم من أوقفوا الدروس يوم 18 أكتوبر , إثر أحياء شباب حركة النهضة بالجامعة في نفس الساحة, تظاهرة طلاّبية إحتفالا بذكرى أوّل إنتخابات ديمقراطية بالبلاد.
و ندّدوا بما سموه حينها تسييسا للجامعة.
هذا ما وصفه شباب حركة النهضة بالجامعة تواطأ من الإدارة وبعض الأساتذة ودون حيادية في استغلال سلطتهم المعنويّة على الطلبة في اجتماعات عامة مناوئة للشرعية و داعية الى الفتنة إضافة الى سكوتها على رفع شعارات داخل الكلية لتوجيه الطلبة الى خيارات حزبية و ايديولوجية لاتخدم مصلحة الجامعة. وفق ما جاء في بيانهم الصادر بنفس اليوم.
كما دعا البيان إطارات كلية العلوم إلى العدم الإنسياق وراء هذه الدعوات التي تهدف إلى إرباك الوضع العام داخل الجامعة والبلاد حسب قولهم.