8 Février 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FoOFMkH7floQ%2Fhqdefault.jpg)
شهادة الصحافية نادية داوود تدفع السلطات للتحقيق مع السائق
على اثر اغتيال المنسّق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين شكري بلعيد، قررت الحكومة التونسية تنكيس العلم التونسي لمدة ثلاثة أيام في كافة المؤسسات العمومية اعتباراً من أمس الخميس. هذا و تم إطلاق سراح السائق زياد الطاهر الذي وجهت له الصحافية التونسية، نادية داوود التي كانت شاهدة على عملية القتل، أصابع الاتهام.
وقالت الصحافية أنّ السائق لم يبد أي رد فعل طبيعي اثر حصول الجريمة واكتفى بالوقوف في مكانه دون أن يحرك ساكناً، معتبرة أن ردة فعله تلك تعتبر مريبة.وأكدت الصحافية أيضاً أنه خلال مواجهتها بالسائق في التحقيقات، قدم الأخير أقولاً متضاربة.
وكشفت بعض التسريبات الصحافية أن السائق تلقى اتصالاً ليلة الواقعة من سياسي تونسي، هو عضو المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس، محسن مرزوق، إلا أن هذا الخبر لم تؤكده مصادر رسمية.