3 Février 2013
/http%3A%2F%2Ftunisiaface.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2F45480_476104995783331_1642627091_n2.jpg)
TunisiaFace – عبـد المجيـد الصحـراوي عضـو الهيئـة التنفيذيّـة لحركـة نـداء تونـس : « لا ترهبنـا مـا يسمّـى بلجـان حمايـة الثـورة هـذه الميلشيـات الدمويّـة التـي لا علاقـة لهـا بالثـورة ولا بأهـداف الثـورة » الإجتمـاع الشعبـي لحركـة نـداء تونـس بطبلبـة اليوم ونحن نعقد هذا الإجتماع، نعبر عن وعينا العميق باللحظة الحاسمة التي تمر بها تونس، فإما أن نصمد في وجه الاستبداد وإما أن نترك لهم المجال للتغول وبسط الهيمنة على البلاد والعباد. نحن في حركة نداء تونس حسمنا أمرنا واخترنا الانحياز إلى تونس وشعب تونس ومصلحة تونس ومستقبل تونس ومستقبل أبنائنا.
نقولها بوضوح الشعب التونسي شعب مسلم أبا عن جدا ولا حاجة له بمن يلقنه دينه، ونحن في نداء تونس بالمرصاد لمن يتاجرون بديننا الإسلامي الحنيف والشعب التونسي معنا بعدما خبر في هذه الأشهر الأخيرة زيف مقولات من يدعون زورا وبهتانا أنهم يخافون الله. نحن في نداء تونس واثقون بقدرة التونسيين والتونسيات على التمييز بين الغث والسمين، بعدما أثبتت تجربة حكومة الترويكا فشلها الذريع على كل المستويات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا. نحن لا ترهبنا ما يسمى بلجان حماية الثورة هذه الميلشيات الدموية التي لا علاقة لها بالثورة ولا بأهداف الثورة.
شعب تونس الحر الأبي هو الأولى بحماية ثورته من سطوة من يعملون بالمكشوف على السطو عليها. وما مشروع ما يسمّى بقانون تحصين الثورة إلا محاولة يائسة بائسة لبسط الهيمنة والجبروت فهؤلاء القوم الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على تونس وشعب تونس لا يؤمنون في الواقع حتّى باستقلال تونس ولا برايتها التي دنسوها في أكثر من مناسبة.
ونقولها ونعيدها اليوم معا، وبصوت عال ومدوّ في مدينة طبلبة المناضلة لا للهيمنة ولا للدكتاتورية ولا للابتزاز السياسي ولا للتزوير ولا لحكم المرشد ولا لدعاة الفتنة ولا لمحاولات ضرب المكتسبات الحداثية وتغيير نمط المجتمع الذي أصبح مهددا بظهور استبداد من نوع جديد يجري التنظير له إما تحت شعار الهوية، أو التدافع الاجتماعي أو باسم العودة لسيرة السلف الصالح.