1 Février 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FW2A20xoZlP0%2Fhqdefault.jpg)
مر مالك بن دينار يوماً فى السوق فرأى بائع تين فإشتاقت نفسه للتين ولم يكن يملك ثمنه فطلب إلى البائع أن يؤخره ( يدفع فى وقت آخر ) فرفض البائع فعرض مالك على البائع أن يرهن عنده حذائه مقابل هذا التين فرفض ثانية فإنصرف مالك وأقبل الناس على البائع بعدها وأخبروه عن هوية المشترى فلما علم البائع أنه مالك بن دينار أرسل البائع بغلامه بعربة التين كلها لمالك وقال لغلامه : إن قبلها منك فأنت حر لوجه الله فتوجه إليه عازما على أن يبذل قصارى جهده من أجل إقناع مالك أن يأخذ عربة التين كلها حتى ينال حريته فإذا بمالك يقول له : اذهب إلى سيدك وقل له :إن مالك بن دينار لا يأكل التين بالدين وإنه حرم على نفسه أكل التين إلى يوم الدين فقال الغلام : يا سيدى خذها فإن فيها عتقى… فرد مالك : إن كان فيها عتقك فإن فيها رقي ( عبوديتى )
رأى مالك أن شهوته أذلته وأن بطنه أهانته فأدب نفسه وحرم عليها أكل التين تهذيباً لها…