1 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F9998367428.jpg)
عميد الأسرى الفلسطينيين ماهر يونس يطلق صيحة فزع
ترنّ كلماته في أذن كل حر أبي لم يرض بالذل و الهوان و استمسك بعروة المقاومة و الجهاد، يستبسل هذا الاسير في مقاومة العدو الصهيوني ليكون اقوى من سجانه رغم السنين التي مرت على جسده المتهالك في زنزاين بني صهيون.. رسالة حملت كلمات من أقسى الكلمات التي يمكن أن يطلقها مناضل كبير بحجم عميد الأسرى.. نترككم مع جزء منها:
” أطل عليكم من هذه الزنزانة المعتمة بعد أن ابتلع الاحتلال من عمري أكثر من 30 عاما لأستنير بكم، ولأقرع جدران ذاكرتي بقبضة من غيم ، ومنذ العام 1983 لم يدخلها غير الظلم والمعاناة والقهر، ولأتاكد من أنني لا زلت موجود، فحياتي المليئة بالصمود والتحدي باتت خاوية من كل حياتها الانسانية والوجدانية الا ما شط به عقلي من امنيات افتراضية، فهل يعقل أن لا ألمس أو أقبل كفي أمي منذ ثلاثة عقود وهي على بعد قبلة مني، ووالدي الذي يواري الثرى دون أن أودعه، وعائلتي تكبر وتتسع ولا علاقة معرفية لي بها، والمرأة الحديدية والصديقة والزوجة لم تتجاوز حدود الفكرة المجردة في ذهني، صحيح أنني ضحيت ولا زلت أؤمن بالتضحية من أجل فلسطين الحبيبة، ولكن كيف يترك مقاتل مثلي وغيري المئات من المقاتلين في قبضة المحتل وعجلة ما يسمى بالمسيرة السلمية تدور فوق أرواحنا وأعمارنا قرابة العقدين، وكيف يعيش مسؤولينا حياتهم الطبيعية ونحن لا حياة لنا !!!!؟؟؟؟”