9 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2F800px-20-copy_edited-1.jpg)
عودة الهدوء و الاستقرار لشوارع العاصمة
عادت اليوم السبت الحياة إلى هدوئها بشوارع وأنهج وسط العاصمة بعد أن تعطلت يوم الجمعة بالكامل على إثر الإضراب العام الذي قرر الاتحاد العام التونسي للشغل تنفيذه يوم 8 فيفري وإعلانه يوم حداد وطني على الفقيد شكري بلعيد الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد .
وقد فتحت أبواب المحلات والفضاءات التجارية والمؤسسات العمومية على غرار مكاتب البريد أمام المواطنين لقضاء شؤونهم و عادت حركة المرور إلى طبيعتها.كمابدت التعزيزات الأمنية في محيط وزارة الداخلية وبأهم المفترقات المتفرعة عن الشارع الرئيسي للعاصمة أقل كثافة من الأيام الفارطة التي شهدت عمليات كر وفر بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين على خلفية اغتيال شكري بلعيد، تحول بعضها إلى مواجهات حادة بعد تعمد أفراد يرجح أنهم من محترفي السرقة والنهب رمي الحجارة ومحاولة اقتحام بعض المحلات.
هذاولم يتخلف العديد من الصحفيين التونسيين والأجانب صباح السبت عن شارع الحبيب بورقيبة، حيث كان حضورهم لافتا كامل يوم الجمعة وسط العاصمة، لمواكبة تطورات الأحداث التي تزامنت مع موكب تشييع الفقيد شكري بلعيد إلى مثواه الأخير بمقبرة الجلاز.