25 Janvier 2013
قراءة اولية قبل التحوير الوزاري المرتقب
ان المتتبع للشان السياسي والامني في تونس يعرف ويعي جيدا مدى خطورة الوضع في بلادنا وما الت اليه الاوضاع من احتقان سياسي واجتماعي يوحي بانفجار قد ياتي على الاخضر واليابس وعلى القريب والبعيد مم استوجب وبضرورة ملحة اجراء تحوير وزاري يكون توافقيا بين كل الفرقاء السياسيين… وانطلقت حكومة الترويكا في اجراء لقاءات مباشرة وماراطونية لانقاذ ما يمكن انقاذه حتى تخرج بلادنا من مصير مظلم تسبب فيه بطريقة او باخرى نخبتنا السياسية الموقرة والثورية جدا والتي علق عليها الشعب امالا واحلاما تنسيه مظالم والام عقود من الزمن.
وجلس الفرقاء وتنازلت النهضة وبقية احزاب الترويكا عن عديد الوزارات وكتابات الدولة وسعوا جاهدين لارضاء كل طرف المهم ان نتوافق ونتالف حتى موعد الانتخابات القادمة…وعرضت الخارجية ووزارات اخرى على الجمهوري وكذلك المسار ولكن يظهر جليا للمشاهد مدى تاثير العديد من الاعضاء الفاعلين داخل هته الاحزاب على القيادات وتهديدهم بطريقة غير مباشرة ان هم تحالفوا مع حكومة الترويكا وخاصة النهضة.
وكان الانسحاب من المفاوضات وعدم قبول المقترحات المقدمة لهم بدون سبب جدي لذلك…بل بالعكس سارع الجمهوري والمسار للارتماء في احضان نداء تونس لتكوين جبهة يدخلون بها الانتخابات القادمة قد تعصف بمصير ومسار الثورة.
واذ ابارك الموقف التاريخي والوطني للسيد محمد القوماني بقبوله حقيبة وزارة التربية فاني انتظر مثلي مثل بقية الشعب من الحكومة الجديدة قرارات ثورية تحسب لها.
نورالدين العبيدي