24 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2Furl.gif)
قيادات إسلامية تحذِّر أوباما من أي محاولة للاشارة لـ"يهودية" الأقصى
إثر تلميحات إسرائيلية بإمكانية قيام الرئيس الأمريكي بزيارة للمسجد الأقصى المبارك وذلك خلال جولته المتوقعة في المنطقة في شهر مارس
عقدت قيادات إسلامية فلسطينية بالقدس اليوم مؤتمرا صحفي تحت عنوان “أوباما زيارة أم مناورة”
و قد حضر المؤتمر كل من “عكرمة صبري” خطيب المسجد الأقصى و “رائد صلاح” رئيس الحركة الإسلامية داخل إسرائيل و “حاتم عبد القادر” مسؤول ملف القدس في حركة “فتح” اضافة الى “جميل حمامي” عضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس.
و في بيان لهم عقب المؤتمر حذّر المشاركون الرئيس الأمريكي من اتخاذ أي موقف يشير بأن لليهود حق في المسجد الأقصى المبارك أو حائط البراق أو في القدس المحتلة.
كما أعربوا عن ترحيبهم بزيارة أوباما المحتملة للمسجد الاقصى إذا كانت بهدف الاطلاع عن كثب على مأساة المسجد الأقصى تحت الاحتلال الاسرائيلي، مشترطين أن تكون منذ بدايتها وحتى نهايتها تحت رعاية ومسؤولية دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، ولا يرافقه فيها أي عنصر يمثل الاحتلال الاسرائيلي تحت أي مسمى وفقا لما جاء به البيان.