21 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2F%D8%B4%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%83.jpg)
الكاتب نورالدين العبيدي
ليتني كنت عيسى لاكشف قاتلك
قم يابن الوطن وقل من قتلك … قم شكري لتشهد معنا نهاية مسرحية رديئة سيئة الإخراج قبيحة السيناريو … ليتني كنت عيسى فأحييك من جديد لنكشف معا غادرك وغادر الوطن …
باسم الديمقراطية قتلوك شكري … وباسم الحقد والخيانة خانوك يابن الوطن … أنت تعرفه اكيد وبيتك وبعض من أهلك ورفقاء السوء يابن الوطن … حتى أن والدتي لما صرخت يوم غدرك قالت … عدوي عدوي والموت ما نريدهالك يابن الوطن …من قاتلك شكري ?
تمر الظلمة ويأتي الصباح … تنقشع الغيمة وتأتي الأفراح يابن الوطن… فقاتلك بعد الغدر كان يدفنك بيده الملطخة بدمائك يابن الوطن …بموتك يابن الوطن أرادوا الخراب للوطن وبرحيلك شكري أرادوا للوحدة وحب الوطن والبلد أن تنتهي وتنتفي.. فلا أثر لقاتلك ولغادرك ولا أثر كي نلتقي من أجل وحدة هذا الوطن … ولكن لم يدر قاتلك أن الثورة في وطني كانت ربانية.. هكذا كانت ثورتنا ..يومها التقى الفرقاء والرفقاء والأخوة يهتفون لحرية الوطن … وحدتنا الشعارات والأهداف وسالت دماء الأطهار زكية وهرب الدكتاتور المخلوع لنبني حلم الحرية معا ودولة اللقاء والالتقاء للرفقاء والاخوان معا ..ويأتي غادرك يأتي من بعيد لينسف حلمنا الرباني الأصل والمنطلق … صباحك قريب يابن الوطن…..