7 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2FPh_2_tieman2_723625109.jpg)
مالي: سنشن حربا شاملة على المسلحين
تعهد وزير خارجية مالي تييمان كوليبالي في لقاء خاص مع سكاي نيوز عربية بـ “شن حرب شاملة” على الجماعات المسلحة في بلاده.
وقال: “لقد طردنا المسلحين من المدن الكبرى فلجأوا إلى أقصى شمال مالي وسنلاحقهم هناك”.
وأضاف: “بمساعدة أصدقائنا وبفضل البعثة الدولية لدعم مالي سنشن حربا شاملة على المسلحين، هذا الأمر أصبح واضحا، فقد تأكد أنهم إرهابيون ولن نتفاوض معهم “.
وتابع: “المجتمع الدولي يقف بجانبنا من خلال البعثة الدولية، كما أننا ناقشنا كيفية صياغة مهمة البعثة ووضع أجندتها حتى تحصل على الدعم اللوجستي والمالي من الأمم المتحدة لشن حرب شاملة على الإرهاب”.
وأكد وزير الخارجية أن “الحرب على هؤلاء الإرهابيين ستكون على أراضي مالي، والحكومة المالية معنية فقط بما يجري على أراضيها”.
مالي: مستعدون للحوار مع الطوارق
وأوضح كوليبالي أن حكومته مستعدة للحوار مع الطوارق في شمالي البلاد، “شريطة التخلي عن أي مطالب متعلقة بالحكم الذاتي”.
وتابع: “منذ عام 1963 ظلت الحكومة المالية تتفاوض مع الشعب، كما أبرمت سابقا العديد من الاتفاقيات شمال البلاد، لكن منذ عام 1991 دفعت مالي ثمنا غاليا لكي تتحول إلى بلد ديمقراطي، وبالتالي نرى أنه لم تعد ثمة ضرورة لحمل الأقليات للسلاح بهدف التعبير عن مطالبها”.
“القاعدة استغلت التناقضات في مالي”
واعتبر كوليبالي أن القاعدة في شمالي إفريقيا “استغلت التناقضات الموجودة في المجتمع المالي لنشر الإرهاب في البلاد”، ولكنه أضاف أن “الحكومة مستعدة للحوار مع أولئك المستعدين للتخلي عن السلاح”.
وأضاف: “ينبغي الأخذ بالحسبان أن عصابات الجريمة المنظمة ومهربي المخدرات استغلوا التناقضات الموجودة شمالي مالي، وجندوا بعض الأقليات لخدمة أغراضهم.”