11 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2Folfa-yosef.bmp)
متى تكف الحائرة ألفة يوسف عن تناقضها وتحترم وعي الشعب ؟
الدكتورة ألفة يوسف كانت مساء الأحد 10 فيفري 2013 من بين ضيوف حصة ” كلام الناس ” في قناة التونسية إلى جانب ضيوف آخرين مثل الشاعر أولاد حمد وأرملة المغدور به شكري بلعيد وغيرهم
وما تابعته في هذه الحصة ليؤكد لي مرة أخرى أن من تسمى بالنخبة تعيش أزمة أخلاق ونفاق بأتم معنى الكلمة وظهر ذلك عندما عرض منشط الحصة نزار الشعري صورا ليشوخ وغيرهم ويطلب من ضيوفه توجيه كلمة تجعلهم في حجمهم الطبيعي
كنت أتمنى أن توافق ألفة يوسف على مناظرة مع المختلفين مع فكرها عوض النزول إلى المستوى الذي نزلت إليه في هذه الحصة التي بان فيها تناقضها مع نفسها في كثير من المسائل من بينها الشهادة حيث أكدت البارحة شهادة المغدور به شكري بلعيد موجهة خطاب تأنيب للذين ينفون أنه شهيد
وأود أن أذكر الحائرة ما كتبته في صفحتها على الموقع الاجتماعي الفيس بوك بتاريخ 6 جوان 2012 بخصوص اختلاف حول الشهادة فكتبت
أنّي ما زلت لا أفهم إلى الآن كيف يمكن للمرء أن يميّز بين الشهداء والمتوفّين بصفة حاسمة ونهائيّة في حين أنّ هذه المسائل ممّا لا يعلمها إلا الله تعالى…طبعا يمكن أن نفترض أن شخصا مّا شهيد وفق مخيال اجتماعيّ مّا أو انتماء عقديّ مّا…لكن يبقى الأمر مجرّد افتراض…ولا يصل أبدا إلى اليقين…
اليقين الوحيد هو أنّ شخصا توفّي…وأني أدعو لجميع المتوفّين بالرّحمة.
ثم تأتي اليوم لتصنف بلعيد في مقام الشهداء في حين أن الله وحده العالم بمصيره ومصيرنا جميعا كما كتبت هي سابقا في موتى لا تراهم شهداء
وتتحدث ألفة يوسف في هذه الحصة أيضا عن المحرضين على القتل ناسية أنها من بين هؤلاء المحرضين من خلال ما دونته في صفحتها في الفيس بوك بتاريخ 2 جوان 2012 حيث
رأت من خلال تدوينتها أن ما حصل في تونس هو انقلاب من أتباع الرئيس السابق مدعومين بأجندات أجنبيّةوجسّمها الرئيس السابق بفراره الجبان الذي لا يبرّره شيء كما قال الباجي قائد السبسي…حسب قولها ..وأضافت أن الربيع العربي وهم وصنيعة أمريكية ورأت في الأخير أن التيوقراطيات الدينية لا تزول إلا بثمن غال من الدماء لا بطفيليات افتراضية ومعارضة تافهة و قد أعادت قولها في حصة ” كلام الناس” البارحة أن الإسلاميين لا يرحلون إلا بسيلان الدم
وهذا رابط تدوينتها التي تدعو فيها إلى سيلان هذا الدم وإذا حذف من صفحتها فها هي نسخة منه مسجلة
https://www.facebook.com/OlfaTounes/posts/418906114815990
هذه هي ألفة يوسف التي كتبت قبل الثورة كثيرا عن حق الاختلاف وقبول المختلف تطلع علينا بعد الثورة لتقول أن المختلف عنا عليه أن يرحل بثمن غال من الدم ولتقول لنا أن ما صار في تونس هو انقلاب على المخلوع مشككة في ثورة شعب عانى كثيرا من التهميش والفقر والجهل وسكتت ألفة يوسف على هذا الواقع ولم تكتب قبل الثورة ولو كلمة على معاناة هذا الشعب بل وتقول في حصة البارحة ” كلام الناس ” أنها فخورة بإلقائها محاضرة أمام زوجة المخلوع في قصر قرطاج وتقصد بذلك طبعا تلك الخطبة التي ألقتها بمناسبة عيد المرأة سنة 2007 أمام ليلى الطرابلسي لتشكر قائد مسيرة التغيير والحداثة وتثني عليه