15 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2FSans-titre.png)
مراسل الصدى بفرنسا يبحث صحة تصريحات مورو
نشرت مجلة “ماريان” الفرنسية حوارا خاصا مع نائب حركة النهضة الاستاذ عبد الفتاح مورو صرح فيه عن مواقف مدوية و جريئة حيث ورد في المجلة قوله: ” على راشد الغنوشي مغادرة النهضة! انه يجر البلاد نحو الكارثة” كما اكد انه لا مكان للنهضة في الحكم وانها ستغادر السلطة لتبقى في مكانها الاصلي اي المعارضة لمدة لا تقل عن عشرون سنة.
تَعجّب الجميع من مدى صحة الخبر واتصل عقب ذلك مراسل وكالة الاناضول للانباء بالاستاذ مورو حيث اكد ما نشر في المجلة بشأن دعوته لراشد الغنوشي مغادرة الحركة.
في المقابل اكدت الصباح نيوز ان مورو نفى ما نشرته عنه ماريان خلال اتصالهم برئيس مكتب الغنوشي زبير الشاهودي.
الصدى لم تكن بمعزل عن هذه الاخبار حيث اتصلنا بمجلة ماريان في باريس، كانت الاجوبة شحيحة نوعا ما حيث اكد لنا المسؤول ان الحوار اجري باللغة الفرنسية ما يبعد احتمال تغيير المفردات خلال الترجمة و ما يجعل ما كتب بين ظفرين نقلا حرفيا من الاستاذ مورو. كما طلبنا منه ان يسمح لنا بمكالمة الصحفية ولكنه رفض ذلك معربا انه ان طلبوا منها تأكيد صحة ما ورد عنها فإنها لن تتردد في ذلك.
بحثنا عن مارتين ڨوزلان وعن كتاباتها فوجدناها مجندة قلمها لتشويه الاسلام والثقافة الاسلامية كما لاحظنا تركيزها على حركة النهضة والتيارات الاسلامية في تونس منذ قيام الثورة مع التصوير من زاوية ضيقة.
فما هو هدف نائب رئيس حركة النهضة من هذه التصريحات؟ ولماذا تزامنت مع الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد؟
وهل صار الاستاذ مورو دمية في يد التيار الفرنكوفوني ؟