1 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2Fooooooo.jpg)
مسيرات احتجاجية بالاردن تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية
عمان والمحافظات – بترا – نظم عشرات الأشخاص من ممثلي بعض الحراكات الشعبية والشبابية عقب صلاة الجمعة اليوم أمام مسجد نزال الكبير وقفة احتجاجية للمطالبة بمحاربة الفساد وعدم رفع الأسعار والإسراع في الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.ونظم الحراك الشبابي والشعبي في محافظة الطفيلة بمشاركة فعاليات حزبية مسيرة احتجاجية سلمية عقب صلاة الجمعة اليوم انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير وانتهت أمام دار المحافظة .
وطالب المشاركون في المسيرة الحكومة بإتباع النهج الاقتصادي والسياسي المنشود من كافة قطاعات المجتمع الأردني حيث جاءت المسيرة ضمن الاحتجاجات المتواصلة منذ قرابة عامين للمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومحاربة الفساد والفاسدين.
وشدد بيان للحراك الشعبي والشبابي على أن الحراك سوف يستمر في نشاطه الاحتجاجي إلى أن تتحقق كافة مطالب الشعب الأردني الإصلاحية ، مشيرا إلى أهمية مكافحة الفساد والمفسدين ، مطالبين باختيار رئيس وأعضاء حكومة يساهمون في إخراج الأردن من الأزمة الاقتصادية وتحسين معيشة المواطنين وعدم رفع أسعار السلع والكهرباء .
وهتف المشاركون في المسيرة بشعارات تطالب بضرورة تحقيق الإصلاح المنشود وتوحيد الجهود في مواجهة الأوضاع الصعبة التي يعانيها الوطن والمواطن ، ووضع تصور جدي وواضح المعالم للخروج من الأزمات الاقتصادية ، وعدم رفع أسعار مزيد من السلع والمواد الأساسية .
ونظم ممثلو الحراك الشعبي والشبابي في لواء المزار الجنوبي عقب صلاة الجمعة اليوم وقفة احتجاجية في ساحة مسجد جعفر بن ابي طالب في مدينة المزار الجنوبي للمطالبة بالإسراع في وتيرة الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وطالبوا بعدم رفع اسعار المشتقات النفطية والكهرباء والمياه والمواد التموينية وتخفيض رواتب الوزراء والنواب ومدراء الشركات العامة والامناء ورؤساء مجالس الادارات لتعويض فرق الاسعار من رواتبهم بدلا من رفعها على المواطنين من اصحاب الدخول المتدنية .
كما طالبوا مجلس النواب الاسراع في وضع قانون انتخابات نيابي جديد ينسجم مع مطالب الشعب لتمكين كافة الاطياف الشعبية والحزبية من المشاركة في مجلس نيابي قادر على سن التشريعات واجراء اصلاحات شاملة وحقيقية لكافة القطاعات ومحاسبة الفاسدين واعادة النظر في خصخصة الشركات الاقتصادية للحفاظ على استقرار وتنمية الاقتصاد الوطني والكشف عن التجاوزات والاخطاء التي تعيق مسيرة الاردن الاصلاحية.
و نظم حراك أبناء لواء فقوع وقفة احتجاجية اليوم الجمعة امام مسجد فقوع الكبير طالبت بالاصلاح ومكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين واسترداد الاموال المنهوبة.
وقال الناطق باسم الحراك ياسر الزيديين ” إن المرحلة تتطلب قوانين عصرية وديمقراطية واستقلال القضاء ومحاربة الفساد.
وقال النائب المهندس نايف الليمون ” سننقل مطالب الحراك بكل مصداقية ولن نتوانى عن فتح جميع ملفات الفساد ومحاسبة الفاسدين و مطالبة الحكومة الرجوع عن رفع الاسعار وايجاد البديل بعيداً عن جيب المواطن”. واكد الليمون على متابعة جميع مطالب اللواء واحتياجاته مع المسؤولين وايجاد مشاريع تنموية للحد من البطالة بين ابناء اللواء ، كما أبدى المتحدثون استيائهم من قرار الحكومة الاخير برفها اسعار المحروقات والذي سيتبعه فيما بعد رفع الكهرباء.
وفي اربد جددت مسيرة حملت اسم الرفض 17 انطلقت عقب صلاة الجمعة اليوم من مسجد اربد الكبير مطالبها بتحقيق الاصلاح الشامل وطالب المشاركون في المسيرة التي تسريع الاصلاح واظهار الجدية في مكافحة الفساد ومعاقبة الفاسدين.
وندد العشرات من المشاركين في المسيرة التي خرجت تحت عنوان “مستمرون باذن الله” بسياسات رفع الاسعار التي اعتبروها مجحفة بحق الشعب وبمحاولات التضييق على الحراك حسب بيان صادر عن تنسيقية حراك الشمال التي دعت للمسيرة.
وحاولت المسيرة التي شاركت بها قوى اسلامية وحراكات اصلاحية في كل من عجلون وجرش والزرقاء ومأدبا الوصول الى ميدان الشهيد وصفي التل وسط المدينة الا ان قوات مشتركة من الامن وقوات الدرك حالت دون ذلك درء لاحتكاكها مع تجمع للوطنيين الاحرار كان متواجدا على الدوار منذ ساعات الصباح مما اضطر لتغير مسارها وسط تفاهمات امنية بين قياديين في المسيرة والجهات الامنية.
وردد المشاركون هتافات طالبت بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية سريعة تتمثل بتعديل قانون الانتخاب وتعزيز الحريات العامة واسترداد الاموال المنهوبة واستعادة مصادر الدولة والاصلاح الضريبي وتحقيق العدالة الاجتماعية وحل مجلس النواب .
وطالبت بتدخل رسمي لحل مشكلة الاسرى الاردنيين في السجون الاسرائيلية والعمل على اطلاق سراحهم وضمان محاكمة عادلة لهم وفق القوانين الدولية واشتراطات معاهدات واتفاقيات حقوق الانسان في هذا المجال.
وفي موازاة ذلك التزم المشاركون في تجمع الوطنيين بمكان تواجدهم على الدوار ولم يحاولوا الاقتراب او لاحتكاك مع المسيرة المقابلة واكتفوا برفع الشعارات المطالبة بوقف الحركات الاحتجاجية لمنح المشروع الاصلاحي الذي يقوده جلالة الملك الفرصة وظهور نتائجه وانعكاساته على ارض الواقع ، ورفعوا اعلام الوطن وصور القائد وعبروا عن دعمهم الكامل للجهود الملكية في تطوير المسار الديموقراطي والعملية الاصلاحية التي يمضي بها الاردن بعزيمة قوية.
وشهد المكان تواجدا امنيا كثيفا عمل على تامين الحماية للطرفين ومنع احتكاكهما وتسيير حركة المرور في المنطقة وتفرقت المسيرة والتجمع بشكل سلمي.