22 Février 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FoOFMkH7floQ%2Fhqdefault.jpg)
مفتاح أجيال بأيديكِ فلا تُضيّعيه!! بقلم ريم بن رحومة
تربية الاطفال هي مسؤولية مشتركة بين المرأة و الرّجل و لكنّي سأتحدّث عن دور المرأة أكثر لأنّها هي أساس هاته التربية و هي التي تقضّي معظم وقتها مع صغيرها فتكون هي قدوته الأولى في كلّ أفعاله حيث ترسخ الأعمال و الأقوال في ذهنه و يتربّى على ما رأى و سَمِعَ.
نجد اليوم من تتفانى في ترسيخ بعض القيم المنحلّة و الغريبة عن ديننا و مجتمعنا في أطفالها بدعوى صِغر السنّ أو الجملة المشهورة “خلّيه/خلّيها تعيش حياتها” و لكن يا أختي أيّ حياةٍ تتحدّثين عنها في حين أنّك بصدد تضييع أبنائك و تغريبرهم و تجريدهم من القيم النبيلة !!
تُحسّ الكثيرات ب فظاعة الخطإ بعد مرور الوقت حين تأمر إبنتها أو ابنها بالصلاة فيرفض و حين تتغيّر أفكاره أكثر ..فالافكار المستوحاة من الأمّ قد زاد عنها و طوّرها و اتخذها منهجا في حياته فمن لم يتربّى على الصلاة سيكون قلبه قاسيا تجاهها “الاّ من رحِم ربّي” و من تربّت على التبرّج فمن الصعب إقناعها بالحجاب و الالتزام بالحياء و الحشمة “الا من رحم ربّي ” و نجد بالطبع بعض الاستثناءات في كلّ الاحوال.
إذا فالعمود الفقري للتربية السويّة هو الأمّ فاحرصي أختي على تزويد طفلك بقيم الإسلام و تربيته على خُلق الرسول عليه الصلاة و السلام و حُسْن نشأته بدَنيًّا و فِكريًّا و روحانيًّا فهو سيكون رجل المستقبل ان كان ذكرا و ستكون فتاة بارّة و زوجة صالحة و صانعة أجيال قادمة إن كانت أنثى.
مفتاح أجيال بأيديكِ فلا تُضيّعيه!!
بقلم ريم بن رحومة