9 Février 2013
/http%3A%2F%2Ftunisiaface.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2Fugtt.jpg)
مقال مهم: الاضراب العام واحداث العنف | Tunisia face
TunisiaFace – في تاريخ تونس لم يقع الاعلان عن الاضرابات العامة الا في 3 مرات، تم تنفيذ اضراب واحد يوم الخميس 26 جانفي 1978 ( يُعرف بالخميس الاسود) وتاجلت البقية.
وقد هزت تلك الاحداث البلاد وأودت بحياة المئات من التونسيين وخلفت الآلاف من الجرحى إثر الاصطدامات العنيفة.اليوم ينضم الى هذه الاضرابات العامة، اضراب آخر بتاريخ 8 فيفري 2013 ولكنه اضراب فاشل لم يحقق اكثر من 39% رغم ان الاوضاع التي تمر بها البلاد كانت من الممكن ان تُنجح هذا الاضراب.ومن المعروف ان اكثر قطاع حساس يمكن ان يُنجح الاضرابات ويُشل كل مظاهر الحركة في البلاد هو قطاع النقل الذي حقق اضرب جزئيا وقد اصدرت وزارة النقل البيان التالي:
تعلم وزارة النقل بان حركة البواخر والعمليات التجارية وعمليات الشحن والترصيف بكل من ميناء رادس وحلق الوادي وجرجيس لم تشهد أي اضطراب وتمت في ظروف طبيعية مع العلم وأن هذه الموانئ يمر عبرها أكثر من 80 % من مبادلاتنا التجارية.
وقد تواصلت حركة بواخر نقل المسافرين أيضا بصفة عادية حيث غادرت باخرة تانيت ميناء حلق الوادي ظهر اليوم نحو جنوة .
أما بالنسبة لحركة الطيران فقد كانت عادية في مطار النفيضة في حين سجلت باقي المطارات وصول 9 سفرات مع تأجيل السفرات المبرمجة انطلاقا من المطارات التونسية إلى يوم 9 فيفري 2013 .
وشهدت حركة النقل البري اضطرابات متفاوتة ولوحظ في شركة نقل تونس تواصل حركة النقل بنسق أقل من العادي نظرا لتوقف الدراسة في المدارس والجامعات.
وزارة النقل
نذكر انه في ظل هذا الاضراب العام الذي دعت اليه هيئة الاتحاد العام التونسي للشغل وفي ظل جنازة القتيل شكري بلعيد الذي تم اغتياله منذ يومين وبعد يومين من العنف والتخريب لم ينجر عن ذلك سقوط ضحايا او قتلى ما عدى رجل امن واحد، على عكس احداث الثمانينات التي سقط فيها 52 قتيلا و365 جريحا من المدنيين.
و.خ