6 Mars 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F03%2F417648_10151351102963602_298270421_n.jpg)
من خيمة الحرية والكرامة: ممثل قبرص في فلسطين (يجب أن يتم الإفراج عن الأسرى أولاً لدعم بدء المفاوضات) وصدقي المقت لا فوارق جغرافية بين الجولان وفلسطين
رام الله: إعداد مراسلة “الصدى” نسيم شاهين- ناشطة حقوق انسان
الأربعاء 6-3-2013
لم تقتصر زيارة وفود التضامن إلى خيمة الحرية والكرامة المقامة أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله المستوى المحلي، بل وصلت اليوم إلى المستوى الإقليمي والدولي، حيث زار الخيمة السيد أنطونيس ساموتيس رئيس الممثلية القبرصية في دولة فلسطين، و وفداً من أهالي الجولان المحتل وعلى رأسهم الأسير المحرر صدقي المقت، ووفداً من ذوي الأسرى في فلسطين المحتلة عام 48، و والدة والد وشقية الأسير سامر العيساوي، و وفداً من المجلس الوطني الفلسطيني، وطلاب مدرسة بكالوريا الرواد في نابلس، ووفدا من إتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني في الضفة الغربية.
وجاءت زيارة السيد أنطونيس ساموتيس رئيس الممثلة القبرصية في دولة فلسطين للإطمئنا على أوضاع المضربين عن الطعام خاصة بعد ما يزيد على أسبوعين من بدء الإضراب، وبشكل خاص على وضع سوسن شاهين، في الوقت ذاته مستوضحاً وضع شقيقها الأسير حسام شاهين، ومن ناحيته أكد أن هذه الخيمة في غاية الأهمية لأنها تذكر في قضية الأسرى الفلسطينيين لبساطة التعبير وسلميته أمام مؤسسة الأمم المتحدة، ولا يمكن لأي جهة كانت أن تتحدث أن هذه الخيمة تهدد أمن أي جهة كانت، فهي فكرة موفقة للغاية، في الوقت الذي ثمن أهمية أن يعمل الإعلام على تغطية فعاليات هذه الخيمة على المستوى الدولي، لأهمية هذه التجربة لما تتضمنه من أبعاد سياسية على المستوى الدولي والمردود الدولي لها، معبراً أن هذه الخيمة “خيمة الحرية والكرامة أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله” هي الحراك الهام لقضية الأسرى الفلسطينيين، فكل عائلة لها اسير وهي قضية إنسانية يجب التعاطي معها بشكل جدي. كما تطرق السيد أنطونيس إلى قضية الأسير الأسطورة سامر العيساوي وإضرابه المفتوح عن الطعام الذي ضمن له القانون الدولي الإنساني حقه، مستهجناً اعتقال الجانب الإسرائيلي له، ومطالباً الإفراج الفوري عنه خاصة بعد ما يزد عن 227 يوم من إضرابه المفتوح عن الطعام وهو يحتضر، مشيرا أن الجانب الإسرائيلي استخدم قضية شاليط من خلال القانون الدولي الإنساني وطالب المجتمع الدولي من أجل إطلاق سراحه، وأفاد أنه يجب دعم بدء المفاوضات التي تتطلب أولاً الإفراج عن الأسرى.
كما زار خيمة الحرية والكرامة العديد من وفود التضامن، وكان في استقبالهم وفي مقدمتهم ذوي الأسرى من الجولان المحتل وفلسطين المحتلة عام 48 العديد من الشخصيات السياسية والوطنية الفلسطينية ضمت كل من السيد أبوجهاد العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والسيد عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى والمحررين، والسيد المهندس ماهر غنيم وزير الأشغال العامة والإسكان، والسيد قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، والسيدة خالدة جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والمطران الأب حنا عطاالله رئيس اساقفة سبسطية، والدكتور حنا عيسى امين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، والسفير محمد ترشيحاني من وزارة الخارجية الفلسطينية، ورجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، والكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب، والسيد بشير خالد من قيادات الجبهة الشعبية والأسير المحرر زهران أبوعصبه والسيد عماد قماد، ووفداً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم كل من السيد حلمي الأعرج والسيد نهاد أبوغوش، والبروفيسور عبدالهادي البرغوثي من جامعة النجاح الوطنية، وعددا من قيادات الشبيبة الفتحاوية، إضافة إلى المضربين عن الطعام في خيمة الحرية والكرامة، والعديد من الشخصيات الفلسطينية.
ورحب السيد أبوجهاد العالول بوفد التضامن القادم من الجولان المحتل وفلسطين المحتلة عام 48، وذكر أن المعاناة مشتركة ما بين الجولان وفلسطين وهي معاناة واحدة وما يدلل على ذلك أن معظم الوفد قضى سنوات طويلة في سجون الإحتلال الإسرائيلي، مشيرا أن الجولان وفلسطين في مواجهة مع الإحتلال حتى نيل الحرية والإستقلال.
وفي الكلمة التي القاها الأسير المحرر إبن الجولان المحتلة صدقي المقت بادئاً كلمته بأنه لا صوت فوق صوت فلسطين ولا صوت فوق صوت الأسرى، مشيراً إلى تجربته داخل سجون الإحتلال إذ أن الأسرى داخل السجن سواء العربي السوري والفلسطيني والمصري واللبناني والعراقي هتفو للقدس وفلسطين، كما تعلمو من الفلسطيني الثورة وقيم النضال، مؤكداً أن لا فوارق جغرافية بين الجولان وفلسطين، ولا إعتراف بالحدود التي رسمتها اتفاقية سايكس بيكو، لأن الجولان وفلسطين شعب واحد، وبوابة حرية الجولان هي تحرير القدس.
كما كانت هنالك مشاركات من طلاب مدرسة بكالوريا الرواد في نابلس، الذين نظمو حملة “وجبة كرامة… ثورة أحرار” لنصرة قضية الأسرى وبشكل خاص المضربين عن الطعام، حيث ضم الوفد ما يزيد عن 40 طالباً وطالبة من طلاب الصف السادس الإبتدائي تتراوح أعمارهم بين (11-12) سنة إضافة إلى مشرفيهم منهم السيد رفيق قودمي نائب رئيس مجلس أولياء أمور الطلاب والسيد احمد مليطات، هذا وقدم كل من الأطفال ياسين خليفة، وعصماء الصالح وهدى حشاش عدة كلمات منها كلمة باللغة الإنجليزية، وتضمنت إحدى الكلمات الرسالة التالية (موجهين رسالتهم إلى سامر العيساوي وأيمن شراونة وطارق قعدان وجعفر عز الدين ) “أيها الأسرى في سجون الاحتلال .. نحن أطفال قد لا نعرفكم شخصياً .. لكننا عرفنا أنكم أبطال حقيقيون.. وأن بطولتكم لم تصنع في ( هوليود).. وإنما صنعتموها بجوعكم وإيمانكم وصبركم وصمودكم.. فأنتم نجوم حقيقيون في سماء الوطن ..فكل التحية لكم ولذويكم .. سلام عليكم وعلى أمهاتكم وآبائكم وإخوانكم وأخواتكم .. سلام على كل الأسرى والأسيرات … سلام على أعماركم التي ستكون أطول من عمر الاحتلال.. والسلام والرحمة على الأسير الشهيد ( عرفات جردات) ..نحن معكم وبكم نفخر.. وفي مدرستكم نتعلم .. نحبكم وسنظل نحبكم.. وسنظل نتضامن معكم أيها الأسرى حتى تنالوا حريتكم وحرية فلسطين”).
أما وفدا المجلس الوطني الفلسطيني ضم كل من السيد راسم الخطيب، والسيدة شرين غنام، والسيدة هديل الشخشير، والسيد محسن أبولاوي، واشار الوفد أن المجلس الوطني الفلسطيني يتابع قضية الأسرى على المستوى الدولي، خاصة وأن هنالك أعضاء مجلس تشريعي معتقلين لدى الإحتلال، وفيما يتعلق بخيمة الحرية والكرامة أكد الوفد على أهمية التغطية الإعلامية وتوسيع النشاط الإعلامي لها لما لذلك من أهمية في إيصال رسالتها للعالم أجمع ولحشد أكبر مشاركة شعبية وطنية حتى نيل الأسرى حريتهم، وأن هذا الحراك يسهم أيضاً في رفع معنويات الأسرى داخل سجون الإحتلال، كما يتطلب تغيير شعار شهداء مع وقف التنفيذ، والعمل الجدي وتوسيع النشاط الشعبي من أجل تحريرهم.