24 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FW2A20xoZlP0%2Fhqdefault.jpg)
هام جدا ماء العين أو Cataracte
علامات مرض الساد واعراضه تشمل:
رؤية ضبابية، مشوشة او خافتة
صعوبة متزايدة في الرؤية في الليل
حساسية للضوء وابهار (Glare)
هالات حول مصادر الضوء
الحاجة الى اضاءة اقوى للقراءة او القيام باعمال اخرى
تغيير النظارات او العدسات اللاصقة بشكل متكرر وبوتيرة عالية
تحول الالوان الى باهتة او مائلة الى الصفرة
رؤية مزدوجة في عين واحدة
لا يغير الساد شيئا في مظهر العين. الالم، الاحمرار، الحكة والتنبيه في العينين، او الافراز من العين، لا تشكل علامات او اعراضا للساد، لكنها قد تكون مؤشرات على مشاكل اخرى في العين.
لا يشكل الساد خطرا على صحة العين، الا اذا اصبح ابيض اللون بالكامل، وهو ما يسمى عندئذ “الساد الناضج” (Mature cataract). هذا الوضع قد يؤدي الى التهاب، الام وصداع. يجب ازالة الساد الناضج ان كان يسبب الالتهاب او الالم.
العوامل التي تزيد من خطر الاصابة بالساد تشمل:
السن
مرض السكري
تاريخ عائلي من الاصابة بالساد
اصابات او التهابات سابقة في العينين
عمليات جراحية في العينين
استخدام الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroides) بشكل متواصل
التعرض المفرط لاشعة الشمس
التعرض الى اشعاع مؤين (Ionizing radiation)
التدخين
تشخيص الساد
الطريقة الوحيدة لاكتشاف اصابة شخص ما بالساد هي سلسلة من فحوصات العيون تشمل:
فحص حدة الرؤية
فحص بواسطة المصباح ذي الفلعة (او: المصباح الفلعي – Slit lamp)
فحص الشبكية
علاج الساد
العلاج المفيد الوحيد ضد الساد هو عملية جراحية لازالة العدسة الضبابية، وعادة ما يتم خلال هذه العملية، ايضا، زرع عدسة شفافة جديدة. وقد تتم ازالة الساد، احيانا، دون زرع عدسة جديدة. في هذه الحالات يمكن اصلاح الرؤية بواسطة النظارات او العدسات اللاصقة. عمليات الساد الجراحية تسجل، عادة، نجاحا في 95% من الحالات.
بما انه قد طرا تحسن كبير على طرق العمليات الجراحية واصبحت مخاطر جراحة الساد اقل بكثير، فقد اصبح يوصى اليوم باجراء هذه الجراحة فور بدء الساد بالتاثير على جودة الحياة، او على قدرة الانسان المصاب على القيام بالنشاطات الروتينية.
يتم اجراء جراحة الساد، عادة، في كل واحدة من العينين، على حدة، في عيادات خارج المستشفيات، تحت التخدير الموضعي (Local anesthesia) ويتم التشافي سريعا. في احيان عديدة يمكن العودة الى ممارسة النشاط الروتيني في ليلة اليوم الذي اجريت فيه العملية. وبالامكان قيادة السيارة في اليوم التالي للعملية، بعد الفحص.
لا يمكن معالجة الساد والشفاء منه بواسطة الادوية، المضافات الغذاية (Food additives)، الرياضة او الاجهزة البصرية. في مراحل الساد الاولى، حين تكون الاعراض طفيفة، قد يفيد فهم الحالة وابداء جاهزية لملاءمة نمط الحياة اليها في التغلب على بعض اعراضها. وثمة خطوات مختلفة يمكن ان يقوم بها المريض بنفسه وبمبادرته، كاستخدام عدسة مكبرة للقراءة او تحسين اضاءة البيت، من شانها ان تساعد في مواجهة تاثيرات الساد.
الوقاية من الساد
فحص العينين بشكل دوري وروتيني هو مفتاح الكشف المبكر. وبالنسبة للاشخاص فوق سن 65 عاما، فيوصى باجراء فحص للعينين مرة كل سنتين.
صحيح ان الساد يظهر، في اغلب الحالات، مع التقدم في السن ولا طريقة للوقاية منه او لمنعه بشكل تام، لكن هنالك طرقا لاعاقة، او وقف، تطوره:
الامتناع عن التدخين
الوقاية من اشعة الشمس
معالجة المشاكل الصحية الاخرى