13 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2FAAA1.jpg)
هل يكون حمادي الجبالي ضحية حكومة تكنوقراط ؟؟...بقلم سامي براهم
إصرار رئيس الحكومة على تشكيل حكومة تكنوقراط رغم رفض حزبه الذي يتقلّد امانته العامّة سابقة ستضع حركة النّهضة و التّآلف الثّلاثي في وضع المضطرّ للبحث عن بديل جديد لرئاسة حكومة جديدة بتفعيل مؤسسة المجلس التّأسيسي …
إن حازت حكومة التكنوقراط على النّصاب فسينتهي الجدل نهائيا و يتفرغ كل حزب لشانه السياسي و الحزبي الدّاخلي و يبقى على مسافة الرقابة و المساندة … و يخوض فريق التكنوقراط مغامرة الحكم المجهولة …
و إن لم تحز على تزكية الاغلبية فسنوضع من جديد أمام جدل الشرعيّات :
الشّرعيّة الانتخابيّة في مقابل شرعيّة جديدة قائمة على حشد السيد رئيس الحكومة الانصار لمبادرته من أحزاب و نخب و رجال أعمال و دعم معنوي لسفراء و مسؤولي دول شقيقة و صديقة في ما يشبه البيعة السياسيّة العامّة لمبادرته …
فهل سنكون بين شرعيّة التّاسيس المدني الدستوري و شرعيّة البيعة العامّة و النفير لإنقاذ الجماعة الوطنيّة … صراع غريب عجيب تكون فيه حركة النهضة الاسلاميّة وراء المجلس التّاسيسي المدني الشرعي المنتخب ، و الملتفون حول رئيس الحكومة من انتلجنسيا الكنوقراط الحداثي الذين سنكتشف مدى استقلاليّتهم … صراع عجيب و تبادل مواقع غريب … و هذا من إبداعات الثورة التّونسيّة …