20 Février 2013
/http%3A%2F%2Ftunisiaface.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2FV.jpg)
TunisiaFace – مثل ”لوران غباغبو” رئيس ساحل العاج السابق أمام المحكمة الجنائية الدولية في جلسة لتثبيت التهم الموجهة اليه.
وتتعلق التهم الموجهة ل”غباغبو” بالاشتباه بتدبيره خطة تشمل خصوصا عمليات قتل واغتصاب من أجل البقاء في السلطة عقب فوز خصمه “الحسن واتارا” في الاقتراع وفق نتائج أعلنتها اللجنة الانتخابية وصادقت عليها الأمم المتحدة.
“لوران غباغبو” الذي يعتبر أول رئيس دولة يسلم الى المحكمة الجنائية الدولية رفض مغادرة منصبه بعد عشر سنوات في السلطة ما أدى الى اغراق البلاد في أزمة استمرت 4 أشهر وقتل خلالها آلاف الأشخاص.
وتجمع عشرات من أنصار لغباغو خارج مقر المحكمة وسط مدينة “لاهاي” للمطالبة بالافراج عنه.
تقول هذه المتظاهرة من خارج مقر المحكمة:“بدون غباغبو، لن يكون هناك سلام. على المجتمع الدولي الافراج عن غباغبو، لأنه لم يفعل شيئا،الحسن واتارا هو الذي يجب أن يكون هنا بمعية ساركوزي.”
واعتقل رئيس ساحل العاج السابق بمعية زوجته “سيمون” التي صدرت مذكرة توقيف بحقها من المحكمة الجنائية الدولية بعدما أصرا على البقاء في ملجأ محصن تحت الأرض في مقر اقامتهما في “أبيدجان” ،عاصمة ساحل العاج، الذي تعرض لقصف فرنسي في أفريل/ نيسان 2011.