3 Février 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F02%2Fusp1-ps-blla3a-ce549cb2c7.jpg)
11 أسيرة خلف القضبان .. رواية الألم مستمرة
المصدر: شبكة أحرار ولدنا
عادت نورا الجعبري بعد اعتقالها لأشهر إلى بيتها تاركة خلفها زوجا محكوما بالمؤبد وراوية حكاية أخريات مثلها تركتهن في سجن “هشارون” حيث النساء الفلسطينيات في قبضة الصهاينة، ولم يسمع صرخاتهن مفاوض أو مجامل؛ إلا أن المقاومة التي أخذت على عاتقها تلبية صرخاتهن وهن تحت سياط السجان الذي يعتبر في نظر البعض شريكا في السلام؛ كانت لغة القوة هي التي حررت من سبقنهن وتعهدت لهن بالحرية.قيد وإذلال:ويقول الناشط أحمد البيتاوي من مؤسسة التضامن الدولي لـ أحرار ولدنا : ” إن الوضع الاعتقالي للأسيرات يزداد صعوبة من حيث أن السجان يمارس الإهمال الطبي بحقهن، كما أن إدخال بعضهن إلى قسم الجنائيات وسيلة للتعذيب النفسي كما حدث مع الأسيرة انتصار الصياد، وبعد الإفراج عن نورا الجعبري ما زال قيد الاعتقال 11 أسيرة على رأسهن لينا الجربوني وهي عميدة الأسيرات وتقضي حكما بالسجن 17 عاما”.ويضيف البيتاوي بأن الأسيرات يتواجدن في “هشارون” في الداخل المحتل عام 1948، مشيرا إلى أن سياسة التعمل مع الأسيرات تشبه إلى حد كبير سياسة التعامل مع الأسرى من اقتحام الأقسام ومنع الزيارت والاتصال بالعالم الخارجي وغيرها من المنغصات التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين أسرى وأسيرات.حنان مدفون:وتعبر الأسيرة المحررة نورا الجعبري عن فرحتها بالحرية التي من خلالها أعطت الحنان المدفون في قلبها لنجلها الوحيد حمزة، ذاك الطفل الذي ترك وحيدا بعد أن امتدت يد الظلم الصهيونية إلى والديه بالاعتقال دون مراعاة الإنسانية والمشاعر الطبيعية للبشر، فكانت فرحتها عارمة وسط اصطدامها بواقع أسر زوجها الذي ما زال مستمرا منذ سنوات.وتضيف الجعبري لـ أحرار ولدنا: ” ما يجري بحق الأسيرات هو جريمة بحد ذاتها، فهن يعانين من ظلم السجان الذي يفرض عليهن العزل ولو كن متواجدات في القسم نفسه، ذلك أنه لا يجعل أي حلقة وصل بينهن وبين العالم ولا يسمح لهن بالزيارات إلا خلال المحكمة التي يمنع خلالها الحديث بيننا وبين الأهل”.وتؤكد الجعبري بأن معاناة الأسيرات خاصة عميدتهن لينا الجربوني لا تتوقف خلال أيام الأسر، فالاحتلال يتعمد اقتحام أقسامهن وغرفهن وتفتيشها بعيدا عن أسماع الإعلام أو المجتمع الدولي، إضافة إلى استمرار مضايقة السجينات الجنائيات لهن، ومنع إدخال الأغراض الهامة والملابس وغيرها.وتعتبر الأسيرة الجربوني أقدم أسيرة فلسطينية حيث أنها محكومة بالسجن لمدة 17 عاما أمضت منها 11 سنة، والأسيرات سلوى حسان وأسماء البطران وانتصار الصياد ومنار زواهرة وهديل أبو تركي ونوال السعدي ومنى قعدان وأنعام الحسنات وآلاء الجعبة وإيمان بني عودة.