26 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F01%2F1-71794.jpg)
22 قتيلا في مجزرة بورسعيد بمصر،
وقالت وزارة الداخلية المصرية إن قوات الأمن تعرضت لإطلاق نار كثيف من أسلحة آلية وثقيلة في محاولات من غاضبين اقتحام السجن ومركزين للشرطة في المدينة.
وقالت وزارة الصحة المصرية إن عدد القتلى وصل إلى 22 من بينهم شرطيان على الأقل، وأصيب 140 شخصا في محاولة لإحباط اقتحام السجن.
وذكرت وزارة الداخلية إن الشرطيين القتيلين هما نقيب يدعي أحمد أشرف إبراهيم، والآخر أمين شرطة يدعى أيمن عبد العظيم.
وأفاد شهود عيان بأن محاولة اقتحام السجن تهدف فيما يبدو لإطلاق سراح المسجونين الذين أدينوا اليوم وغيرهم ممن ينتظرون الحكم الشهر المقبل.
ونشر الجيش المصري مدرعاته في مدينة بورسعيد لاستعادة الأمن، فيما قال مصدر عسكري لسكاي نيوز عربية إنه من المرجح لإعلان حظر تجول جزئي في المدينة.
من جانبه، ترأس الرئيس محمد مرسى اجتماعا لمجلس الدفاع الوطنى السبت لبحث التطورات الأمنية في البلاد، بحسب الصفحة الرسمية للرئاسة المصرية على موقع فيسبوك.
ويضم المجلس فى عضويته القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى الفريق أول عبد الفتاح السيسى ورئيس الوزراء هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، و رئيس مجلس الشورى أحمد فهمي ، ورئيس المخابرات العامة ووزراء الخارجية والمالية والداخلية، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة “القوات البحرية والجوية والدفاع الجوى” ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.
وقضت محكمة جنايات بورسعيد السبت بإحالة أوراق 21 متهما في قضية مذبحة بورسعيد التي قتل فيها 72 شخصا العام الماضي إلى المفتي تمهيدا لصدور حكم بإعدامهم.
وحددت المحكمة جلسة التاسع من مارس للنطق بالحكم في القضية المتهم فيها 73 شخصا بينهم تسعة من رجال الشرطة.
ووقعت الكارثة في الأول من فبراير عام 2012 في أعقاب مباراة في الدوري الممتاز المصري لكرة القدم بين فريقي الأهلي والمصري البورسعيدي.