9 Février 2013
/http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FoOFMkH7floQ%2Fhqdefault.jpg)
ألا ترتقي الدعوات للتدخل العسكري الفرنسي إلى مستوى الخيانة العظمى للوطن؟
إثر ظهور نتائج انتخابات 23 أكتوبر 2011 لاحظت تموقع الرافضين لها في مختلف الجبهات لإسقاط هذه الشرعية والجبهة الأخطر والتي تساهلت معها الحكومة الشرعية هي الجبهة الداعية إلى التدخل الفرنسي لإنقاذ تونس من المد الإسلامي ..وأول من ظهرت على القنوات الفرنسية وطالبت بحماية فرنسية كانت الحقوقية سهير بلحسن التي حضرت في القناة الفرنسية الثانية ومعها في نفس الحصة نادية الفاني مخرجة شريط لا ربي لا سيدي
وتعود هذه الأصوات لتتعالى بقوة بعد مقتل الفقيد شكري بلعيد وتتوافد على الإعلام الفرنسي لتقول أن الحكومة فشلت ومنهم الباجي القائد السبسي الذي كان ضيف Europe 1 إثر جنازة بلعيد وصور الوضع في تونس بالكارثي متهما الحكومة بمحاولة أسلمة المجتمع بالقوة والعودة به إلى القرن السابع ومطالبا باسم التونسيين أن تكون فرنسا شريكة في دعم جبهته
هذا هو السبسي الذي يمرر خطابا لا يمكن الفهم منه إلا أنه الاستقواء بالأجنبي
أما من جهتها فقد اتهمت مواهب مصباح ممثلة حزب الوطد بفرنسا الإسلاميين بقتل بلعيد وقالت لفرنسا حان الوقت للتدخل في تونس كما تدخلت في مالي
رابط التصريح
http://al-sada.net/?p=5925
وأمام هذه التصريحات الخطيرة نقول لمن انتخبناهم ماذا تنتظرون أنتم أيضا لتتحملوا مسؤوليتكم في الضرب على أيدي من تسول له نفسه في جلب المستعمر إلى وطننا؟
هل تنتظرون دخول فرنسا واستقبالها بالورود من قبل هؤلاء ورفع أعلامها كما صار في مالي ثم تنصيب العملاء علينا كما السابق؟