25 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F01%2F530710_10200379836847893_243665565_n.jpg)
عار على الرئاسات الثلاث...بقلم راشد الخياري
إلى أولي الأمر منّا إلى من يحكمون تونس الآن إلى فخامة الرئيس الحقوقي منصف المرزوقي إلى السيد حمادي الجبالي 16 عاما سجنا إنفراديا ورئيس الحكومة الآن إلى السيد مصطفى بن جعفر الذي كنت معارضا يوما لبن علي إليكم الثلاثة سادتي .
ألستم مسؤولون عنّا ؟ وعن أوجاعنا وعن أدوائنا ؟ فما بالكم يا سادة وانتم تتجاهلون عمدا أو سهوا أو تجارة مأساة جزء من الشعب إنهم من ضحّوا يوم الناس يتسابقون لخدمة بن علي وكسب هؤلاء وقفوا يوم فرّ الجميع يوم باع الجميع يوم خان الجميع . لماذا تخونوهم الآن وتتاجرون بقضيّتهم العادلة الإنسانية أم أن الكراسي أنستكم ماضيكم ونضالاتكم وغيّرتكم ما هذا يا سادة كيف يطيب لكم العيش والنوم ومظلومون يبيتون في العراء في القصبة عار عليكم أن يطالبوا هم بحقّهم كان الأولى بكم التحرّك منذ اليوم الأول لحكمكم لرفع الظلم عن هؤلاء ماذا بعد يا سادة ماذا تنتظرون ؟ الموت نهشهم المرض عذّبهم والفقر أرهقهم هل تنتظرون إنتخابات أخرى تتاجرون بها في قضيّتهم ؟ مات منهم إثنان خلال أسبوع ولم يأخذوا حقهم الأول لم يجد ثمنا لدوائه والثانية إمراة نهش السقم جسدها فجهّزوا الجواب لربكم يوم القيامة قولو له حسابات سياسية منعتنا من رد الحق لأصحابه وأعلموا انّ التاريخ لن يرحمكم إن واصلتم هذه السياسة مع هؤلاء المنكوبين هؤلاء المناضلين هؤلاء شرف الوطن وفخره أقول لكم في كلمات قليلة عودوا إلى رشدكم قبل أن لا تلوموا إلا أنفسكم
للتذكير الشهيده السجينة
مفيدة السّلامي توفّيت…
من مواليد 1967 ، سجينة سياسية سابقة، سلطت عليها كل أنواع الظلم و التعذيب و سجنت 18 شهرا… أصيبت بالشلل التام شلّت وعجزت عن الكلام، و قاموا باتلاف ملفّها الطبي و منعوا عنها الدواء و بطاقة العلاج.
مفيدة التي نسيها المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية عيّنة من السجينات السياسيات اللاتي نسيتهم حكومة الثورة ونسيهم الشعب، و أرجو أن تكون لديكم الشجاعة لمشاهدة مأساتها في فيلم “الصابرون”
…
مفيدة السلامي قتلت ألف مرّة، و لكنّ أكثرها إيلاما، يوم رفض بعض “التونسيين” جبر ضررها و تخفيف آلامها الذي تسبب فيه صمتهم و تواطؤهم..