Overblog Tous les blogs
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Tunisie.overblog.com
Publicité

علي السرياطي: التجمع قرر إنشاء لجان للتصدي للمتظاهرين في 14 جانفي

علي السرياطي: التجمع قرر إنشاء لجان للتصدي للمتظاهرين في 14 جانفي

أفاد مدير الأمن الرئاسي الأسبق علي السرياطي خلال جلسة الاستنطاق أمس الأول بخصوص قضية الشهيد عمر الحداد وجرحى قرقنة وصفاقس بأن بن علي اتصل به يوم 9 جانفي 2011 طالبا منه أن يحضر في وزارة الداخلية في إطار اللجنة المشتركة للمخاطر ومجابهة الكوارث.

وأضاف أن اللجنة التي حضرها قرابة 25 شخصا وجد فيها أمين عام التجمع محمد الغرياني بهدف التعهد بتأطير المظاهرات وإنشاء لجان يقظة في لجان التنسيق ومقرات الشعب.

بالإضافة إلى درس مخطط تأمين وانتشار الجيش والتنسيق بينهم مع تحيين المعطيات الجديدة وإخراج وحدات التدخل من تالة والقصرين بحكم أن الرئيس السابق أرسل بعض المسؤولين في إطار التهدئة إلى هذه الجهات لأن عدد أعوان وحدات التدخل كان 600عون ووجب وضع مكانهم 600 عون حرس لكن لم يتوفر منهم سوى 200عون مظيفا أنه " هنا طرحت مسألة تغيير زي وحدات التدخل وتركهم بإعطائهم زي الحرس وقد تم 9 جانفي تكليف الحرس لجلب عينة من اللباس ".

وأضاف أنا من اقترحت مسألة جلب القنابل المسيلة للدموع من ليبيا ...وردا على تساؤل النيابة العسكرية بخصوص اتصاله بالسلطات اليبية لجلب قنابل غاز مسيلة للدموع رد السرياطي بأن سعيه لجلب تلك الكمية كان في إطار اللجنة المنعقدة التي هو عضو فيها ورأى في جلب الغاز المسيل للدموع تفاديا لسقوط الأرواح لأنه كانت هناك دفعة آتية من البرازيل لكن ذلك يتطلب شهرا من الزمن وبأنه سعى إلى جلب كمية الغاز المسيل للدموع في شكل إعارة من ليبيا تجنبا لوقوع ضحايا في حال استعمال الرصاص الحي وأن ذلك كان بإذن من رئيس الجمهورية السابق مبينا بأن تلك الشحنة وصلت يوم 14 جانفي حوالي الساعة منتصف النهار ولم يقوع تسليمها إلا في الساعة 13.30 ظهرا.

كما أكد علي السرياطي أن عديد الضحايا أثناء الثورة قتلوا بأعيرة تبين بأنها غير تابعة لا للشرطة ولا للجيش إضافة إلى سرقة العديد من الأسلحة من مراكز الأمن والحرس الوطنيين التي تمت مهاجمتهما من طرف أشخاص تولوا سرقة هذه الأسلحة مؤكدا أن هناك عديد الأسلحة التي تم إرجاعها وأخرى لم يتم إرجاعها إلى يوما هذا.

بالإضافة إلى أنه وقع العثور على شهيد قتل بالقصرين بعيار 10 مم وهذا السلاح لا يوجد بحوزة الجيش ولا الشرطة إلى جانب التصرفات التلقائية من قبل بعض الأعوان وفق مزاج وتقدير الشخص للموقف الذي يوجد فيه باستعمال السلاح كوسيلة شخصية انجر عنه بعض القتلى والجرحى رغم التعليمات الصادرة بعدم استعمال الرصاص الحي وأن عدد الشهداء والجرحى بعد ثورة 14 جانفي أكثر بكثير من الذين ماتوا قبل ذلك التاريخ.

https://www.facebook.com/tunisia.infos

Publicité
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article