27 Janvier 2013
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F01%2F243827_199474973430279_100001033328309_575633_8290595_o1.jpg)
كان فى مكة رجل اسمه أبو البختري بن هشام و كان كافراً و لكنه قطع الصحيفة التى كانت تنص على مقاطعة بني هاشم و نقض العهد بينهم فقال الرسول للصحابة : من لقى منكم أبو البختري بن هشام في المعركة فلا يقتله وفاء له بما فعل يوم الصحيفة…يروى أيضا أنه كان هناك أعرابي أخذ أبو جهل منه أمواله فذهب هذا الأعرابي لسادة قريش يطلب منهم أمواله من أبو جهل فرفضوا , ثم قالوا له إذهب إلى هذا الرجل فإنة صديق أبو جهل وسيأتى لك بمالك , ( و أشاروا على رسول الله استهزاء به ) فذهب الرجل إلى النبي و قال : لي أموال عند أبي جهل و قد أشاروا على القوم أن أذهب إليك و أنت تأتي لي بأموالي , فقال الرسول : نعم أنا آتيك بها و ذهب الرسول معه إلى أبو جهل و قال له : أ للرجل عندك أموال ؟ فقال أبو جهل : نعم , فقال له النبي : اعط الرجل ماله , فذهب أبو جهل مسرعاً خائفاً و جاء بالمال و أعطاه لصاحبه…
لقي الرسول رجل فأخذ يرتعد وهو خائف و كان أول مرة يقابل النبي , فقال له النبي : هون عليك فإني لست بملك ,إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد و أمشي كما يمشي العبد و إن أمى كانت تأكل القضيب بمكة ( أقل الأكلات ) ,
2- جاءت امرأة إليه و قالت له : يا رسول الله : لي حاجة فى السوق أريد أن تأتي معي لتحضرها لي , فقال لها النبي : من أي طريق تحبي أن آتي معك يا أمة الله ؟ فلا تختاري طريقاً إلا و ذهبت معك منه.
قال لأعرابي جاء – يطلب منه شيئًا فأعطاه: “أحسنت إليك؟” فأجابه الآخر:لا أحسنت ولا أجملت.فغضب المسلمون وقاموا إليه ،وكادوا أن يوقعوا بالرجل فأشار إليهم عليه الصلاة والسلام أن كفوا ، ثم قام ودخل منزله، وأرسل إليه – صلى الله عليه وسلم – وزاده شيئًا ثم قال: “أحسنت إليك؟” قال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرًا، فقال له النبى – صلى الله عليه وسلم – :”إنك قلت ما قلت وفى نفس أصحابى من ذلك فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدى حتى يذهب ما فى صدورهم عليك”.قال الأعرابى: نعم . فلما كان الغد أو العشى جاء الأعرابى فقال صلوات الله وسلامه عليه:”إن هذا الأعرابى قال ما قال فزدناه، فزعم أنه رضى، كذلك؟” قال الأعرابى: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرًا. فقال النبى – صلى الله عليه وسلم – “مثلى ومثل هذا مثل رجل له ناقة شردت عليه فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفورًا، فناداهم صاحبها: خلوا بينى وبين ناقتى فإنى أرق بها منكم وأعلم فتوجه لها بين يديها فأخذ لها من قمام الأرض فردها حتى جاءت واستناخت وشد عليها رحلها واستوى عليها وإنى لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار.